الصفحة 68 من 180

تَعْمَلُونَ (216) / الشعراء.

وعن أبي هريرة /أن رسول الله /قال:/ إنما أنا لكم مثل الوالد لولده/ رواه ابو داود وابن ماجه والنسائي وابن حبّان [1] .

وعن أبي هرون العبدي قال: كنا نأتي أبا سعيد الخدري فيقول: مرحبا بوصية رسول الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /قال:/ إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا/ رواه الترمذي وابن ماجه [2] .

6»» الإخلاص في تعليم العلم وبذله للناس، وإرادة وجه الله تعالى به، وطلبا لرضاء الله عز وجل وقربه إليه، فلا يطلب أجرا ولا جزاء ولا ثناءا ولا شكورا.

قال الله تعالى:/ وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ/ هود 29.

وعن ابن عباس / قال: قال رسول الله /:/ أي جلسائنا خير؟ قال: من ذكّركم الله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، وذكّركم بالآخرة عمله/ رواه أبو يعلى [3] .

وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة / رواه أبو داود وابن ماجه [4] .

7»» التثبت من العلم والتوسع في دقائقه، واصابة لبه، وأن يبلغ فيه مداه، فلا يكتفي ببعضه ولا بقشوره، ولا يعلم بعض مسائله ويجهل ما هو من مستلزماتها ومتمماتها.

8»» الالتزام بالحلم والوقار، والأناة وسعة الصدر، إذا لا يزين العلم إلا الحلم ومكارم الأخلاق، وتجنب الرعونة والحمق والطيش والخفة والغضب والتهور وسرعة الانفعال ..

9»» الصبر على جفاء الجاهلين، وإيذاء الحاسدين، وافتراء الكاذبين وعداوة الجاحدين.

قال الله تعالى:/ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ/ الأحقاف 35.

وعن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود /قال:/ كأني أنظر الى رسول الله /يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون/ متفق عليه [5] .

10»» بذل العلم لأهله، وتبيانه وإيضاحه، وتجنب كتمان شيء منه ضنا به أو ترفعا على من يطلبه.

(1) حسن صحيح (صحيح ابن ماجه)

(2) ضعيف (ضعيف الترمذي)

(3) ضعيف (السلسلة الضعيفة)

(4) صحيح (صحيح أبي داود) وعرف الجنة هو ريجها

(5) هو متفق عليه حقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت