الصفحة 69 من 180

قال تعالى:/ وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) / آل عمران.

وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ من سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار / رواه الترمذي [1] .

وعن ابن مسعود /قال: قال رسول الله /:/ ما آتى الله عالما علما إلا وأخذ عليه من الميثاق ما أخذ على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلمين أن يبينوه للناس ولا يكتموه/ رواه أبو نعيم [2] .

11»» استماع الحجة والقبول بها، والانصياع للحق وإن كان من الخصم، وتجنب الإصرار على الخطأ. قال الشافعي: وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم وما نسب إلي شيء منه، وما ناظرت أحدا قط فأحببت أن يخطئ.

12»» الجرأة في الحق، وإظهار عزة العلم، وأن لا يخشى في الله لومة لائم أو غضبة حاقد وإن كان مرا وذلك بالحكمة والعقل والموعظة الحسنة.

قال تعالى:/ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء/ الأنعام 83.

وعن عائشة /ا قالت: قال رسول الله /:/ من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس/ رواه الترمذي [3] .

13»» إعطاء المتعلم على قدر فهمه، فلا يلقي إليه ما لا يبلغه عقله فينفره، ثم يتدرج به من رتبة الى رتبة. قال الإمام علي:/ حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله/ رواه البخاري [4] .

وقال ابن مسعود /: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا إذا كان لبعضهم فتنة. رواه مسلم. [5]

14»» بذل العلم لمن يقدرونه وينتفعون منه، وإمساكه عمن غيرهم.

عن أنس /قال: قال رسول الله /:/ طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب/ رواه ابن ماجه [6] .

(1) صحيح (صحيح الترمذي)

(2) ضعيف (السلسلة الضعيفة)

(3) اللفظ الصحيح الوارد في سنن الترمذي هو (يقول من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس)

(4) صحيح من كلام الإمام علىّ رضي الله عنه وليس بحديث

(5) صحيح من كلام ابن مسعود رضي الله عنه وليس بحديث

(6) الجزء الأول (طلب العلم فريضة على كل مسلم) صحيح (صحيح الجامع) أما باقيه فلا يصح مطلقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت