الصفحة 73 من 180

عشرات السنين والأحقاب مسافرا في طلب العلم.

3»» الإخلاص في طلب العلم، وإرادة وجه الله تعالى في تحصيله، وامتثال أمر رسوله /، والحذر من أن يكون حظه من العلم طلب عرض من الدنيا قليل.

عن ابن عمر /ما عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /قال:/ من تعلم علما لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار/ رواه الترمذي [1] .

وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة / رواه أبو داود [2] .

4»» تزكية النفس وتطهيرها من رذائل الأخلاق واتباع الأهواء قبل طلب العلم، لأن العلم إذا نزل على نفس خبيثة زادها خبثا وصار ضررا على صاحبه وبلاء على الناس. قال الشاعر:

لا تحسبنّ العلم ينفع وحده ما لم يتوّج ربّه بخلاق

وقال آخر:

لو كان للعلم من دون التقى شرف لكان أشرف خلق الله إبليس

5»» الابتعاد عن المراء، وتجنب الجدال بعد ظهور الحق، فإن المراء لا يأتي بخير، لأنه يضيع الوقت، ويقسي القلوب، ويورث الأحقاد، ويسبب البغضاء، وعلى المتعلم أن يبدي رأيه لمحدثه فإن اقتنع وإلا فليتوقف عن النقاش العقيم.

قال الله تعالى:/ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ/ العنكبوت 46.

وعن ابن عمر /ما عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /قال:/ من طلب العلم ليماري به السفهاء أو ليباهي به العلماء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار / رواه ابن ماجه [3] .

6»» المحافظة على السمت الحسن، والاتزان والهدوء، ووقار العلم، وما يطبعه في النفس من خشية لله، ومعرفة بأقدار الناس. والابتعاد عن كل ما يخلّ بشرف العلم ومكانته في النطق والمشي والأمكنة والمعاملات.

عن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار، تواضعوا لمن تتعلمون منه/ رواه الطبراني [4] .

7»» طلب العلم النافع المفيد في دين المسلم أو دنياه أو آخرته، وتجنب العلوم التي انقضى زمانها، أو التي لا طائل منها، أو التي تضر المسلم في دينه، أو توقعه في الشك والإلحاد.

(1) ضعيف (ضعيف الترمذي)

(2) صحيح (صحيح أبي داود)

(3) حسن (صحيح ابن ماجه)

(4) ضعيف جدًا (السلسلة الضعيفة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت