فهرس الكتاب
2»» احترام العالم وتقديره وإكرامه، والنظر اليه بعين الإكبار والإجلال والتعظيم.
قال الشافعي: كنت أصفح الورقة بين يدي مالك صفحا رقيقا هيبة لئلا يسمع وقعها.
وقال الربيع: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر الي هيبة له.
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده /قال: قال رسول الله صلى الله علي وسلم:"ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا"رواه أبو داود والترمذي [1] .
وعن عائشة /ا قالت: أمرنا رسول الله /أن ننزل الناس منازلهم. رواه مسلم. [2]
3»» القيام للعالم عند دخوله، وتقبيل يده احتراما ومحبة وتبركا وتقديرا.
قال الله تعالى:/ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) / الحج.
وعن الوازع بن عامر قال: قدمنا، فقيل: ذلك رسول الله /: فأخذنا بيده ورجليه نقبلهما. رواه البخاري [3] .
وعن جابر /أن عمر /قبّل يد النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /. رواه ابن المقري [4] .
وعن ابن عمر / قصة قال فيها: فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /فقبلنا يده. رواه أبو داود [5] .
وعن ابن جدعان قال ثابت لأنس /: أمسست النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /بيدك؟ قال نعم. فقبّلها. رواه البخاري [6] .
وعن صهيب قال: رأيت عليّا يقبّل يد العباس ورجليه. رواه البخاري [7] .
وعن عائشة /ا قالت: ما رأيت أحد أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله /من فاطمة كرّم الله وجهها فكانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته مجلسها. رواه أصحاب السنن [8] .
وعن أبي سعيد /أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /فجاء، فقال:/ قوموا الى سيدكم وذكر الحديث/ رواه الشيخان وأبو داود [9] .
(1) صحيح (صحيح الترمذي)
(2) لم يرو الإمام مسلم هذا عن عائشة رضى الله عنها, وإنما استشهد به في مقدمة صحيحه فقط. وقد رُوي هذا صحيحا عنها على كل حال (رواه الحاكم - معرفة علوم الحديث)
(3) ضعيف الإسناد (ضعيف الأدب المفرد) وقد ورد ما يشبهه في حديث حسن رواه الهيثمي (مجمع الزوائد)
(4) لم استطع ان اقف على ما روى ابن المقري
(5) ضعيف (ضعيف أبي داود)
(6) ضعيف الإسناد (ضعيف الأدب المفرد)
(7) ضعيف الإسناد (ضعيف الأدب المفرد)
(8) صحيح (صحيح الترمذي-صحيح أبي داود) رواه جماعة
(9) صحيح قد رووه