الصفحة 8 من 180

/. رواه أبو داود [1] .

وعن عائشة /ا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /قال:/ من أتى الغائط فليستتر/رواه أبو داود [2] .

9»» غض البصر وتجنب النظر الى العورة، فإن الله تعالى أحق أن يستحيا منه

10»» تجنب الكلام أثناء التخلي أو السلام أو رده أو الذكر الجهري.

عن ابن عمر /ما قال:/ مرّ رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /وهو يبوّل فسلم عليه فلم يرد عليه/ رواه مسلم [3] .

وعن جابر /قال: قال رسول الله /:/ إذا تغوّط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه ولا يتحدثا فإن الله يمقت على ذلك/ رواه أحمد [4] .

11»» تجنب البول لئلا يصيبه رشاش البول.

عن عائشة /ا قالت:/ من حدّثكم أن رسول الله بال قائما فلا تصدّقوه/ رواه الترمذي [5] .

وهناك رخصة في البول قائما لضرورة أو عذر أو مرض.

عن حذيفة //أن رسول الله /بال قائما فأتيته بوضوء فتوضأ ومسح على خفيه/ متفق عليه [6] .

12»» غسل اليد قبل البدء بالاستنجاء بها لئلا يتشرب مسام الجلد الماء النجس.

13»» القيام بالاستنجاء والطهارة باستعمال اليد اليسرى.

عن أبي قتادة /قال:/ قال رسول الله /:"لا يمسّنّ أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسّح من الخلاء بيمينه/ متفق عليه [7] ."

14»» الاطمئنان الى زوال النجاسة، واستكمال الطهارة الشرعية.

قال تعالى:/ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) / البقرة.

وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه/

(1) صحيح أبي داود, وقد ورد في صحيح الترمذي عن أنس بن مالك رضى الله عنه

(2) صحيح أو حسن (من رواية أبي هريرة - البدر المنير)

(3) صحيح (صحيح مسلم)

(4) الصحيح هو (لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان، فإن الله تعالى يمقت على ذلك) وهو من حديث أبو سعيد الخدري رضي الله عنه (السنن الكبرى للبيهقي)

(5) صحيح (صحيح الترمذي)

(6) صحيح (صحيح الترمذي)

(7) اللفظ الصحيح (لا يمسكن احدكم ... ) رواه مسلم وأبو قتادة (صحيح الجامع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت