رواه الدارقطني. [1]
15»» تنظيف مكان الخلاء بعد قضاء الحاجة حتى لا يبقى أثر ولا رائحة.
16»» غسل اليدين بالماء والصابون بعد الخروج مباشرة.
آداب الوضوء /
الوضوء شرط لصحة الصلاة قال تعالى:/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ/ المائدة 6.
وهو تطهير للأعضاء الظاهرة بالماء تمهيدا للدخول في الصلاة، واستعدادٌ لمناجاة الله تعالى، وعلامة على تطهير الجوارح من الخطايا والذنوب، وتنظيف القلب مما يشغل عن الله تعالى من الغفلات والمحرمات، ويحجب عن تلقي أنواره وفيوضاته وعلومه اللدنية وحكتمه الالهية ..
قال أحد العلماء: إعلم أنك إذا توضأت فإنك ستزور ربك عز وجل فعليك أن تتوب إليه، لأنه جعل الغسل بالماء مقدمة للغسل من الذنوب. فإذا تمضمضت فطهر لسانك من الكذب والغيبة والنميمة، فإنما خلق لسانك لذكر الله تعالى وتلاوة القرآن، ولترشد به خلقه وتظهر به ما في نفسك من حاجات دينك ودنياك، فإذا استعملته في غير ما خلق له فقد كفرت نعمة الله فيه، فإن جوارحك نعمة، والاستعانة بالنعم على المعاصي غاية الكفران، فإذا استنشقت فطهر أنفك من أن تشم محرما، فإذا ظهرت وجهك فطهر نظرك من ثلاث: أن تنظر الى محرم، أو الى مسلم بعين الاحتقار، أو الى عيب أحد فإنما خلقت العينان لتهتدي بهما في الظلمات، وتستعين بهما في الحاجات، وتنظر بهما الى عجائب ملكوت الأرض والسموات، فتعتبر بهما بما تراه من الآيات ..
وإذا طهرت يديك بالماء فطهرهما من أن تؤذي بهما مسلما، أو تتناول مالا محرما، أو تكتب بهما ما لا يجوز النطق به، فإن القلم أحد اللسانين فاحفظه عما يجب حفظ اللسان عنه، وإذا مسحت رأسك فاعلم أن مسحه امتثال لأمر الله، والخضوع لجلاله، والتذلل بين يديه، وإظهار الافتقار إليه، وإذا طهرت بين رجليك فطهرهما من المشي الى حرام فقد قال /:/ ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عما أراد بها/. رواه أبو نعيم في الحلية [2] .
هذا هو الوضوء الصالح، الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /:/ من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من أظفاره/ رواه مسلم عن عثمان [3] .
وهذه طائفة من الآداب الإسلامية في الوضوء.
1»» ابتداء الوضوء بتسمية الله تعالى.
(1) صحيح من رواية ابن الملقن (البدر المنير)
(2) ضعيف (ضعيف الجامع)
(3) صحيح (صحيح مسلم) راجع ملحق (فضل إحسان الوضوء)