فهرس الكتاب
أصحاب الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم. رواه البيهقي.
13»» العمل بالقرآن، إئتمارا بأمره، وانتهاء عن نواهيه، وتنفيذا لوصاياه، ووقوفا عند حدوده.
قال ابن مسعود /: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يتجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن.
وقال ابن عمر /: لقد عشنا برهة من الدهر وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة فيتعلم حلالها وحرامها، وأوامرها وزواجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، ولقد رأينا رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب الى خاتمته لا يدري ما آمره وما زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده، ينثره نثر الدّقل ـ أي رديء التمر ويابسه ـ.
قال تعالى:/ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ/ البقرة 121.
وعن أبي ذر /قال: قال لي رسول الله /:/ يا أبا ذر، لأن تغدو فتتعلم آية من كتاب الله خير من أن تصلي مائة ركعة/. رواه ابن ماجه [1] .
وعن عبدالله بن عمر / قال: قال رسول الله /:/ اقرأ القرآن ما نهاك، فإن لن ينهك فلست تقرؤه/. رواه الطبراني [2] .
وعن صهيب /أن رسول الله /قال:/ ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه/ رواه الترمذي [3] .
14»» قراءة القرآن مع النظر في المصحف، لتجتمع له عبادتا القراءة والنظر، وقد قال ابن مسعود /: أديموا النظر في المصحف.
عن أبي سعيد الخدري /أن رسول الله /قال:/ أعطوا أعينكم حظها من العبادة /. قالوا: وما حظها من العبادة؟ قال:/ النظر في المصحف، والتفكر فيه، والاعتبار عند عجائبه/ رواه البيهقي [4] .
15»» الإصغاء والإستماع والإنصات عند تلاوة القرآن، لأن ذلك أدنى للفهم والتأمل بما في آيات الله من وعد ووعيد، وتبشير وتهديد، وحكمة وموعظة، وأمر ونهي، وأقرب لإحراز رحمة الله تعالى:
قال تعالى:/ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) / الأعراف.
وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله /:/ من استمع الى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلا آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة/ رواه أحمد [5] .
(1) ضعيف (ضعيف الجامع)
(2) ضعيف (السلسلة الضعيفة)
(3) ضعيف (ضعيف الترمذي)
(4) إسناده ضعيف (شعب الإيمان)
(5) ضعيف الإسناد (مسند أحمد)