الصفحة 3 من 82

فإنه يجب علينا معاشر المسلمين عامة أن نعظم الأدلة ونحترمها ونرفع من شأنها ونجعلها المقدم على كل شيء فهي تاج رؤوسنا ونور صدورنا وعزنا وفخرنا وسعادتنا في الدارين, وأن لا نعارضها بقولٍ ولا رأي ولا قياس ولا اجتهاد ولا عقل ولا مذهب ولا مكاشفة سامجة ولا أحلام تافهة ولا أي شيء, فالواجب علينا أن يكون الدليل من الكتاب وصحيح السنة هو المقدم وهو الأول وهو الرأس وهو الحاكم وهو السيد المطاع, فكل شيء عارض النص الصحيح الصريح فالواجب إلغاؤه وإطراحه وإخراجه من عقولنا وتصانيفنا, وأن لا نرفع أصواتنا فوق صوت الشارع ولا نتقدم بين يدي الله ورسوله, فلا نقول شيئًا بعد قول الله ورسوله, ولا نعارض شيئًا ثبت عن الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - , فالدليل هو الأصل وما سواه فهو الفرع التابع له والدليل هو الأول وما سواه فهو الآخر, والدليل هو الأعلى وما سواه فهو سافل, والدليل هو السيد المطاع وما سواه فعبد له تابع, والدليل هو الحق وما عارضه أو خالفه أو ناقضه فهو الباطل المردود, والدليل هو الملك الحاكم وما سواه فمحكوم عليه, والدليل هو الصدق والحق في منطوقه ومفهومه ولوازمه, وما سواه فلا يكون حقًا هو الأول وما سواه فهو الآخر, والدليل هو الأعلى وما سواه فهو سافل, والدليل هو السيد المطاع وما سواه فعبد له تابع, والدليل هو الحق وما عارضه أو خالفه أو ناقضه فهو الباطل المردود, والدليل هو الملك الحاكم وما سواه فمحكوم عليه, والدليل هو الصدق والحق في منطوقه ومفهومه ولوازمه, وما سواه فلا يكون حقًا إلا إذل وافقه, والدليل هو الميزان الذي توزن به الأقوال والآراء والمذاهب والعادات والتقاليد والسلوم والأعراف والعقول والمكاشفات والكرامات والرؤى والأحلام والدعوات والجماعات والفرق والأعمال الظاهرة والباطنة لأنه ميزان الصدق والحق الذي نزل من عند العليم المجيد فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وأما ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت