فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 31

كما ينبغي عمل مطويات وكلمات تخص المرأة ، فهي المستهدفة اليوم من قبل أعداء الملة والدين ، ومن تبعهم من العلمانيين والليبراليين ، الذي يهدفون إلى إخراج المرأة من سترها وعفافها وحيائها ، لتكون ألعوبة بأيدي العابثين بالأعراض ، واللاهثين وراء الشهوات ، فيجب على الأئمة توضيح ذلك للنساء وأولياء أمورهن ، وألا ينخدعوا بما يقال عبر الفضائيات من قبِل فئة ضالة خارجة عن تعاليم الدين وتوجيهاته وآدابه ، ممن رضعوا أفكار الغرب ودرسوا فيه ، ثم عادوا لبلدهم متنكرين للجميل ، داعين إلى كل سوء ومنكر من القول والعمل _ نسأل الله السلامة من ذلك _ فعادوا أبواقًا للغرب الكافر ، يدعون لتحرير المرأة من دينها وحجابها وجلبابها ، لتكون عارية وفريسة للذئاب البشرية ، ممن يسعون وراء النزوات البهيمية ، وإشباع الغرائز الحيوانية ، بأفكار شيطانية ، ابتدعوها من تلقاء أنفسهم .

جاءوا لبلادهم بأفكار مسمومة ، وأدمغة مغسولة ، يدعون للحرام ، ويرغبون في الغرام ، ضاربين بأوامر الدين ونواهيه عرض الحائط ، لا يأخذون إلا ما يوافق رغباتهم ، ويسكن شهواتهم ، قاتلهم الله من قوم ، فيجب على الإمام أن يحذر نساء المسلمين من خطورة الوضع اليوم ، فهناك حملة دنيئة ، وهجمة بذيئة ، على المرأة المسلمة ، يخدعونها بكلام معسول ، باستقطاب رجال ونساء لا يدينون لله بدين ، فيتفيهقون ويتشدقون بكلام بذيء يدعون من خلاله المرأة إلى الاختلاط والتبرج والسفور ، وتقليد نساء الكفرة والفجور ، عبر برامج فضائية يقودها زمرة من العلمانيين التغريبيين ، الذي يدعون المرأة إلى النار ، ومعصية الواحد القهار .

فعلى الإمام أن يبين الأدلة من القرآن والسنة التي تبين وجوب تغطية المرأة لوجهها بحضرة الرجال الأجانب ، وكذلك النصوص الواردة في التحذير من الاختلاط أو محادثة الرجال الأجانب والتكسر معهم في الكلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت