فهرس الكتاب
استهدفت الخطة الاستيطانية في القدس تدمير كل ما هو عربي بشكل تدريجي وبوسائل مختلفة، ففي البداية كانت عملية إزالة أحياء كاملة بحجة إظهار حائط المبكى ومن ثم كتل استيطانية راموت، بيت حنينا، نيفي يعقوب، جفعات زئيف، رامات أشكول، التلة الفرنسية، معالية دفنة، جبل المبكر، المدينة القديمة، تالبيوت الشرقية، بيت صفافا، جبل أبو غنيم، جيلو.
وبعد سنتين من توقيع اتفاق أوسلو، أقرت الحكومات الإسرائيلية ما يعرف بالقدس الكبرى التي تبلغ مساحتها 950 كم ، 30% يقع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتحسم هذه المحطة وبشكل مسبق مصير 340 كم2 من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وتعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه ولا يقبل النقاش. ومن أهداف هذه الخطة:
1ـ ... الإجهاز وبشكل حتمي ونهائي عن ما تبقى من عناصر لإعادة تأهيل المناطق الفلسطينية اقتصاديًا واجتماعيًا.
2ـ ... الحيلولة دون إيجاد مناطق صناعية وتجارية فلسطينية، أو بناء آلاف من الوحدات السكنية الجديدة الفلسطينية. الأمر الذي من شأنه أن يساهم ليس في إنعاش القدس وحدها بل وكل المناطق الفلسطينية المحيطة بها (1) .
3ـ ... الخطة تحرم مواطني القدس الشرقية من 30 كم2 من الأراضي، وهي منطقة مخصصة للسكن ويمكنها استيعاب ثلاثين ألف وحدة سكنية إضافة إلى المناطق الصناعية والتجارية الحيوية.
4ـ ... أزيلت مساحة 2.5كم2 من المناطق المخصصة للصناعة في المناطق العربية المتاخمة للقدس وأقيمت عليها أربع مستوطنات هي غليو شرق، عطيروت جنوب، مسكاف زئيف، وشرفة شعفاط.
5ـ ... مواجهة النمو السكاني الفلسطيني ذي النسبة العالية بضم القدس الشرقية التي باتت إسرائيل تتمتع فيها بأغلبية ضئيلة إلى القدس الغربية.
6ـ ... لمواجهة النمو السكاني العربي في محيط القدس الكبرى التي تضم 300 ألف عربي، تسعى الحكومات الإسرائيلية إلى زيادة عدد المستوطنين في جفعات زئيف، معاليه أدوميم، بيتار وأفرات.