فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 214

وساعد تزايد عدد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، واتساع دورهم السياسي، وتزايد نفوذ الاتجاهات اليمينية المتطرفة في إسرائيل، خصوصًا تزايد دور الأحزاب الدينية في الحياة السياسية نتيجة لتزايد أعداد أعضائها في الكنيست، ساعد في أن تصبح سياسة الأبارتيد سياسة رسمية في إسرائيل. كما جاء في رسالة الدكتور شلومو ارئيل إلى صحيفة هآرتس بتاريخ 1/12/1993، وهذه أمثلة تؤكد ما جاء في رسالة ارئيل.

* التربية والتعليم حيث مناهج المدارس اليهودية تصور العربي شخصية سلبية، غبيًا، خبيثًا، أنانيًا، عدوانيًا، ومن بين الكتب التي تتضح بهذه الإدعاءات كتب «عرب إسرائيل ـ مسارات التطور» .

* تحويل الغضب تجاه الضحية لامتصاص النقمة العامة في الأوضاع السياسية، وهذا ما تفعله حقًا قيادة حركة شاس وغيشر، والمهاجرون الروس، خصوصًا حزب إسرائيل بيتنا بزعامة افيغدور ليبرمان. وحزب المهاجرون الروس (إسرائيل بعاليا) بزعامة ناتان شرانسكي. وحتى بعض أعضاء الكنيست المتصهينين أمثال أيوب قره.

* التقمص والاقتداء بالوزراء والقادة الإسرائيليين الذين يصفون العرب بالصراصير كما فعل رفائيل ايتان، أو بالأفاعي كما قال عوفيديا يوسف، زعيم حركة شاس. في السابق فضح الإرهابي مئيركهانا، زعيم حركة كاخ العنصرية تقاسم الأدوار بين الحكومة الإسرائيلية والجماعات العنصرية الإسرائيلية حين أكد أن الخلاف الأساسي بينه وبين الأحزاب الصهيونية المشاركة في الائتلاف الحكومي مع الليكود لم يكن بسبب تطرف طروحاتهم تجاه العرب إذ تلقى طروحاته حول ضرورة طرد العرب تأييدًا لدى القسم الأكبر من الليكود والمفدال، وحركة تسوحت،، وحزب موليدت...الخ بل لأن الأحزاب الإسرائيلية تشعر أن كهانا يفسد عليها اللعبة السياسية، لأنه يطرح علنًا الآراء والمبادئ التي تتحدث عنها الأحزاب الأخرى سرًا، وهو أيضًا ينافس تلك الأحزاب على أصوات الناخبين اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت