فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 214

وكذلك طالب الممول والزعيم الصهيوني أدموند روتشيلد بإعطاء الأموال للعرب من أجل أن يشتروا أراضي أخرى وذلك بدلًا من الأراضي التي سيطردون منها في فلسطين.

بينما طالب نحمان سيركيس بأن يحصل اليهود على أرض إسرائيل التي يتعين عليها أن تكون خالية أمام اليهود لحركة تنوير الشعوب المستعبدة من قبل العثمانيين (10) .

وفي عام 1911 أعلن الدكتور يهوشيع يوكيل وهو من كبار مساعدي ثيودور هرتزل وهو خبير قانوني أعلن عن اقتراحه المتضمن شراء اليهود للأراضي شمال سورية والعراق لأجل نقل العرب إليها.

وفي عام 1914 تحدث ليوموتسكين عن حل يقوم على وصول العرب واليهود كمجموعتين قوميتين إلى نفس الهدف من خلال اتفاق سياسي بخصوص نقل السكان من أرض إلى أرض... وأن يسير الاستيطان باتجاهين، استيطان يهودي داخل «أرض إسرائيل» ، واستيطان عربي خارج «أرض إسرائيل» ، وأن تسعى الحركة الصهيونية بالمقابل لدعم تأسيس الدولة العربية وتقديم كل ما يلزمها (11) .

وفي السنة ذاتها، أعلن وولتر كلي لادور ملك، وهو مهندس اتفقت معه الحركة الصهيونية فيما بعد لدراسة المصادر المائية في فلسطين، وأصدر في عام 1944 كتابه «إسرائيل ـ أرض الميعاد» أعلن لاودرملك «.. إذا كان هناك عرب لا يقبلون العيش في بلاد صناعية يمكنهم بسهولة أن يعيشوا في السهول الغنية للوادي بين الفرات ودجلة... إن أرض العراق خصبة جدًا ومياه الري موجودة بوفرة كبيرة جدًا. وتلك البلاد تستصرخ المستوطنين» (12) أما أهرون أهرونسون فقد طالب بتحويل الوادي مترامي الأطراف بين دجلة والفرات إلى جنة في الأرض مثلما كانت في العهود السابقة الغابرة، وطالب باقتلاع أكبر عدد ممكن من العرب وتهجيرهم إلى العراق (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت