فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 214

وفي 4/7/1948 قال بن غوريون «لدينا خطة لإخلاء عكا من سكانها العرب» . وبعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948 قال البروفيسور بنزيون دينور أول وزير تربية في إسرائيل «لم يكتف اليهود بما كسبوا من أراضٍ ومعامل، بل أرادوا أيضًا وضع أيديهم على السلاح ليعلنوا للعالم أجمع أنهم أسياد وطنهم العتيد، فهم في الوقت الراهن لا يتكلمون سوى عن الاستعمار واستثمار المستعمرات، وهذا هو هدفهم ولا يتكلمون إلا عنه... في بلادنا لا مكان لغير اليهود... سنقول للعرب تدافعوا وأفسحوا المجال، فإذا لم ينفذوا ومانعوا، فإننا سندفعهم بالقوة وسنقابلهم ونجبرهم على الابتعاد» (28) .

وبعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وإزاء تزايد المقاومة الوطنية للاحتلال ومصادرة الأراضي لبناء المستوطنات الصهيونية عليها، استمرت مخططات ترحيل العرب سواء من خلال مخطط إزالة المخيمات في قطاع غزة في الفترة ما بين 1969 ـ 1971 أو من خلال مشروع كينج عام 1976، أو من خلال تقديم كل ما يلزم المستوطنين لتحويل حياة السكان العرب إلى جحيم لا يطاق، لدرجة أن رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق الجنرال رفائيل ايتان، أعلن بصراحة، أن العرب في المناطق يجب أن يتحولوا إلى صراصير مخدرة تحاول الخروج من عنق الزجاجة ولكنها لا تستطيع. كما نقلت الصحف الإسرائيلية عن الإرهابي مائير كهانا زعيم حركة كاخ، قوله «على العرب مغادرة أرض إسرائيل كي لا نضطر إلى ذبحهم كل أسبوع» (29) ورفعت المنظمات الإرهابية التي شكلها المستوطنون في الضفة الغربية وقطاع غزة شعار ترحيل العرب باعتباره أحد أهدافها. ومن أبرز هذه المنظمات منظمة إرهاب ضد الإرهاب. والحشمونائيم وغيرها (30) .

أما أرئيل شارون، وزير التجارة والصناعة في حكومة شامير، فقد أعلن في إحدى خطبه الانتخابية في أواسط 1988 قوله أنه يقبل العرب في دولة إسرائيل شريطة أن يعلم هؤلاء مسبقًا أنه ليست لهم أية حقوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت