فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 214

ولقد خاض الجنرال احتياط رحبعام زئيفي، رئيس حركة موليدت، سابقًا وزعيم حزب الاتحاد الوطني لاحقًا انتخابات الكنيست الأخيرة على أساس برنامجه الذي دعا صراحة لترحيل العرب تحت ستار «الترحيل بالتراضي» . وعندما اعترض بعض الكتاب والسياسيين على ما ورد في حديث رحبعام زئيفي قال: «أن فكرة ترحيل العرب. أو تبادل السكان بالتراضي، أخذتها من معلمي وزعمائي في الحركة الصهيونية أمثال بن غوريون وبيرل كاتزنسلون وأرثر روبين ويوسف نايتس وموشي شاريت» (31) .

وجاء في البرنامج الانتخابي لحزب موليدت بزعامة رحبعام زئيفي كما نشرته صحيفة هآرتس بتاريخ 30/10/1988 مايلي (32) :

ـ إزاء الأزمة السياسية والاجتماعية في حركة تحقيق الصهيونية وفي دولة إسرائيل.

ـ وإزاء الأخطار المحدقة بدافع المحافظة على مكاسب حرب الأيام الستة على خلفية الانسحاب من سيناء.

ـ وإزاء نهوض القومية العربية التي تدعمها مصادر عالمية ويهودية من أهل البيت.

ـ وإزاء الخطر الديموغرافي في بلادنا.

ـ وإزاء أزمة القيادة والثقة الواضحة بصدد طريقنا.

قررت حركة موليدت أن تخوض الانتخابات على أساس «أن أرض إسرائيل تابعة لشعب إسرائيل... أن السلام بين إسرائيل والدول العربية يتحقق عن طريق الفصل بين الشعبين، الشعب الإسرائيلي في إسرائيل والعرب في الدول العربية. وسيجري تبادل سكاني بين إسرائيل والدول العربية... وسينقل سكان يهودا والسامرة وغزة إلى الدول العربية الأخرى» .

وقال رحبعام زئيفي في إحدى خطبه أثناء حملته الانتخابية «إما ترانسفير إسرائيلي ضد الفلسطينيين إلى الدول العربية وإما ترانسفير فلسطيني ضد اليهود إلى البحر» .

وفي مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت بتاريخ 4/11/1988 شرح رحبعام زئيفي أسلوبه في ترحيل الفلسطينيين «علينا خنق مصادر العيش والرزق على سكان المناطق وإطلاق الرصاص على قاذفي الحجارة وطرد عائلاتهم» (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت