فهرس الكتاب
يتحدث دافيد بن غوريون عن أهمية «عودة» اليهود من خلال الهجرة إلى فلسطين فيقول: «إن استمرار قدوم الهجرة اليهودية ليست فقط المهمة المركزية للدولة اليهودية، بل هو التبرير الجوهري لتأسيسها... إن تأسيس دولة إسرائيل كان مجرد المرحلة الأولى في تحقيق رؤيانا للتاريخ، إن تجميع منفيينا هو المطلب الذي يسبق تحقيق حلمنا العظيم.. (15) » .
وهكذا كان قانون العودة عنصريًا من ألفه إلى يائه وبكل ما فيه، فهو موجه ليهود «الشتات» في العالم أما العرب الفلسطينيون الذين طردوا من ديارهم فلا ذكر لهم بتاتًا.
أهم ما جاء في قانون العودة الذي وافقت عليه الكنيست بتاريخ 5/7/1950 وعدل عام 1954 (16) .
المادة الأولى:
حق الهجرة: لكل يهودي الحق في القدوم إلى البلاد بصفة يهودي مهاجر إلى إسرائيل بقصد التوطن فيها بصورة دائمة.
المادة الثانية:
آ ـ ... تتم الهجرة إلى إسرائيل بناء على تأشيرة يهودي مهاجر.
ب ـ تمنح تأشيرة يهودي مهاجر لكل يهودي يبدي رغبة في التوطن فيها، وذلك ما لم يكن طالب الهجرة:
ـ يعمل ضد الشعب اليهودي.
ـ أو أنه يعرض الصحة العامة وأمن الدولة للخطر.
المادة الثالثة:
شهادة يهودي مهاجر:
آ ـ ... لكل يهودي يقدم إلى إسرائيل ويعرب عقب مجيئه عن رغبته في التوطن فيها، يحق له أثناء وجوده في إسرائيل الحصول على شهادة يهودي مهاجر.
ب ـ تسري التحفظات المنصوص عليها في الفقرة ب من المادة الثانية أيضًا بالنسبة لمنح شهادة يهودي مهاجر.
قانون الجنسية لعام 1952:
قدم هذا القانون للمرة الأولى للكنيست في 3/7/1950 وقد قدمت مسودتان الأولى أعدها دافيد بن غوريون وفيها مقدمة تتحدث عن المغزى التاريخي للجنسية، والمسودة الثانية قدمها وزير الداخلية حينئذ موشي شابير (17) . أقر القانون في 1/4/1952 ثم تم تعديله في 3/3/1958.