الصفحة 82 من 108

على القارئ أن يحذر من حبس الصوت معها وإلحاقها بشديد الأصوات بل الضاد التي نزل بها القرآن رخو وأي تغيير لهذه الصفة فقد تحول الضاد لضاد عامية كما زعم علماء الأصوات وصنفوها من الأصوات الشديدة التي ينحبس الصوت بها وهي ساكنة وقد سمعت ذلك كثيرا من بعض قراء العصر ممن تصدر للتعليم والإقراء ونصحت البعض الآخر ولكنه لم يقبل ودليله أنه معتمد كمدرس في أكبر مؤسسة قرآنية في بلدي . فيعتقد أنه قد بلغ بذلك الاعتماد قمة الإتقان في لفظ التلاوة والله المستعان الأمثلة ) ثُمَّ أَضْطَرُّهُ ) (البقرة: من الآية126) .

زعم بعض علماء الأصوات المحدثين أن الضاد صوت انفجاري بمعنى خروج الصوت فجأة في صورة انفجار لهواء الصوت عند احتباسة في المخرج وهذا الوصف يطابق إلى حد كبير صفة الإطباق ولكن يجب على القارئ من بيان رخاوتها عند انحصار صوتها مع استطالة وامتداد اللسان بها وألا لحقت بالأصوات الشديدة . والسبب أن معنى الانفجار عند علماء الأصوات المحدثين يقابل صفة الشدة عند علماء التجويد فكل صوت انحبس الصوت به ولم يجر يسمى عند علماء الأصوات بصوت انفجاري .

ذكر ابن الجزري رحمه الله في كتابه التمهيد أن البعض يخلطها بصوت الزاي وذلك لحن لا تحل به القراءة نحو ) الضَّالِّينَ) (الشعراء: من الآية20) )بِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ) (إبراهيم: من الآية36) وهذا المثال يحتاج لنقل صوتي لكي يستبين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت