الصفحة 84 من 108

كثير من القراء لا يحسن التلفظ بها كما أنزل بها القرآن هذا حال إفرادها فإذا تكررت في كلمة كانت أثقل عليه فيهمل بيانها وصفاتها التي تمييزها عن ظواهر التحريفات الصوتية المعاصرة للضاد نحو ) وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) ( لقمان: من الآية19) و )وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ) (النور: من الآية31) وشبهه .

وقوع لفظ الضاد في كلمة يمكن أن يؤثر على صفات الأحرف المجاورة لها وهذا التأثر إما يؤثر تأثيرا كليا أو جزئيا وكما يفعل ذلك بعض القراء عند الياء إذا وقعت قبل أو بعد الضاد وصوت الياء من الأصوات الخفية الضعيفة والضاد بضد ذلك فربما ضعف صوت الضاد لضعف صوت الياء وربما العكس خفيت الياء وتفخمت لقوة الضاد فيجب تمييز أصوات الأحرف عن بعض وألا يؤثر القوي على الضعيف أو العكس نحو )ثُمَّ أَفِيضُوا ) (البقرة: من الآية199) و )ا تَرَاضَيْتُمْ ) (النساء: من الآية24) و )ً إِذْ تُفِيضُونَ) (يونس: من الآية61) و ) وَغِيضَ الْمَاءُ) (هود: من الآية44) و كذلك إذا تحركت الياء وهي مشددة نحو )وَقَيَّضْنَا ) (فصلت: من الآية25) و )ِ نُقَيِّضْ ) (الزخرف: من الآية36) وشبهه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت