الصفحة 93 من 108

كانت رسالة القاضي اللغوي المصري أبي الفتح أحد بن مطرف بن إسحاق ( ت 413 هـ) في الضاد والظاء من أوائل المؤلفات التي ارتبطت بأداء نطق الضاد والظاء في القرآن الكريم ولم تصل إلينا هذه الرسالة ولكن بعض من اطلع عليها وصفها بقوله"هذه الرسالة في تحقيق مخرجيهما المختلفين المشتبهين على اكثر العوام بل كثير من العلماء الأعلام بحيث نقل عن أبي عمرو بن العلاء الذي هو إمام اللغة القول باتحاد مخرجيهما"وذكر ياقوت الحموي في ترجمة بن مطرف أنه كان في أيام الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي ( حكم مصر من 386 إلى 411 هـ) وقد وُصف ابن مطرف بأن كان أديبا فاضلا له مصنفات في اللغة والأدب وأنه ولي القضاء في دمياط كما ذكر ياقوت أن لابن مطرف"رسالة في الضاد والظاء"كتب بها إلى الشريف أبي الحسن محمد بن قاسم الحسيني عامل تنيس ) انظر ياقوت الحموي إرشاد الأديب ج 2 ص 115 .

ولأبي محمد: سعيد بن مبارك بن الدهان النحوي. ( ت 569 هـ) رسالة تسمى ( الغنية في الضاد والظاء ) .

.و لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. ( ت 577هـ) رسالة ( زينة الفضلاء، في الفرق بين الضاد والظاء ) أوله: (الحمد لله مولى النعم والآلاء...) . وذكر السيوطي رحمه الله في كتابه بغية الوعاة ج 2 ص 236 أن النحوي المقرئ المصري موفق الدين أبا القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى اللخمي الاسكندارني ( ت 629 هـ) له رسالة بعنوان ( المراد في كيفية النطق بالضاد ) .

ولأبي الفتوح: نصر بن محمد الموصلي. ( ت 630 هـ) رسالة في الضاد الظاء .

ولأبي الحسن: علي بن يوسف القفطي. ( ت 646 هـ) كتاب في الضاد والظاء .

كتاب ( رفع الحجاب عن تنبيه الكتاب ) للإمام أبو جعفر نزيل حلب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت