الصفحة 98 من 108

( هذه أبيات نظمها أبو العباس أحمد بن عمار المقرئ أيده الله في جميع أجناس الظاءات , ما سبق إليها ليعول طالبو معرفة الفرق بين الظاء والضاد في القرآن عليها .... والأبيات:

(( ظنَّت عظيمة ظلمنا من حظها *** فظللت أوقظها لكاظم غيظها ) )

(( وظعنت أنظر في الظلام وظله *** ظمآن أنتظر الظهور لو عظها ) )

(( ظهري وظُفري ثم عظمي في لظى *** لأظاهرن لحظرها ولحفظها ) )

(( لفظي شواظ أو كشمس ظهيرة *** ظفر لدى غلظ القلوب وفظها ) )اهـ

وقد توالى بعد ذلك قيام بعض القراء والنحاة بنظم ظاءات القرآن الكريم وسوف أكتفي بذكر المصنف طلبا للاختصار وهي كالآتي:

أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ( ت 444 هـ) وشرحها الداني بنفسه .

أبو القاسم بن فيرُّه الشاطبي ( ت 560 هـ)

ونظم علم الدين السخاوي المصري ( ت 643 هـ) تلميذ الشاطبي منظومة ظائية للفرق بين الظاء والضاد ) في القرآن .

أحمد بن دلة الواسطي ( 653 هـ)

عبد الرازق بن رزق الله الرسعني ( ت 661 هـ) له قصيدة نونية في 36 بيتا سماها ( درة القارئ ) .

جمال الدين بن مالك الأندلسي ( ت 672 هـ)

إسماعيل بن على بن سعدان بن الكدا الواسطي ( 690 هـ)

إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري ( 732 هـ) وقصيدته ميمية في 69 بيتا وسماها ( المرصاد الفارق بين الظاء والضاد ) .

عبد الله بن أحمد بن على الكوفي الهمذاني ( 745 هـ) وقصيدته رائية في 27 بيتا سماها ( عمدة القراء وعدة الإقراء ) .

محمد بن على بن حسين القارئ البهشمي ( كان حيا 1247 هـ)

على بن أبي أحمد بن أبي سعد الواسطي وقصيدته بائية في 20 بيتا .

{الضَّادُ الْقُرْآنِيَّةُ تُؤْخَذُ مِنْ الْمُقْرِئِ الْمُسْنَدِ لا الْمُصْحَفِيِّ}

( فما كل من يتل الكتاب يقيمه *** وما كل من في الناس يقرئهم مقري )

(وإنّ لنا أخذ القراءة سنّة *** عن الأولين المقرئين دوي السّتر)

هذان البيتان لصاحب أول مصنف في التجويد وهو أبو مزاحم الخاقاني ( ت 325هـ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت