فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 145

[ أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَ زَايٌ فِي الْعَدَدْ ... مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ ]

وَ الْحَمْدُ للهِ لَهَا خِتَامُ ... ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَ السَّلاَمُ

[ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ ]

أصل الوقف:

الأصل في الوقف السكون، لأن العرب لا تقف على متحرك، وهناك أوجه أخرى وهي: الرَّوم والإشمام.

وفائدتهما: بيان حركة الحرف الموقوف عليه.

الرَّوم:

تعريفه: الإتيان ببعض الحركة، يسمعه القريب المنصت، ولا يسمعه البعيد ، ويكون في الضمة والكسرة (سواءٌ أكانتا علامتي إعرابٍ أم بناء) ، وذلك في حركة الحرف الأخير، مثل قوله تعالى: ?نَسْتَعِينُ?.

تنبيه: والرَّوم يكون مع القصر في المد العارض للسكون، ولا يأتي مع التوسط والطول، أما في المدّ المتصل فيكون مع أربع حركات؛ ولذلك قال العلامة السَّمنُّوديُّ:

وَالسَّكْتُ كَالْوَقْفِ لِكُلٍّ قَدْ نُقِلْ ... حَتْمًا ، وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ

أي يُطبق في الروم ما يطبق حالة الوصل مثل المد العارض للسكون إذا وصلناه بغيره فإننا نقصره ، والمد المتصل عندما نصله بغيره نمده أربع حركات.

الحالات التي يمتنع فيها الروم:

يمتنع الروم في الحالات التالية:

1-فيما آخرُه فتحة (سواءً كانت علامة إعراب أوْ بناء) .

2-في ميم الجمع، مثل: ?عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ?، فإنه يوقَف على الميم بالسكون فقط.

3-في هاء التأنيث - أي التاء المربوطة - لأننا إن وقفنا عليها، نقف بالهاء، مثل: ?لَكَبِيرَةٌ?.

4-في هاء الضمير- على الصحيح -، مثل: ?عَلَيْهِ? - ?إِنَّهُو?.

5-في عارض الشكل، نحو: ?أَمِ ارْتَابُواْ?، فإنه يوقف على الميم بالسكون فقط، لأن كسرة الميم جاءت لالتقاء الساكنين، ولذلك سُمِّي عارض الشكل (أي ليست الكسرة أصلية، وإنما عارضة) .

يقول ابن الجزريِّ في الطيبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت