[ أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَ زَايٌ فِي الْعَدَدْ ... مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ ]
وَ الْحَمْدُ للهِ لَهَا خِتَامُ ... ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَ السَّلاَمُ
[ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ ]
أصل الوقف:
الأصل في الوقف السكون، لأن العرب لا تقف على متحرك، وهناك أوجه أخرى وهي: الرَّوم والإشمام.
وفائدتهما: بيان حركة الحرف الموقوف عليه.
الرَّوم:
تعريفه: الإتيان ببعض الحركة، يسمعه القريب المنصت، ولا يسمعه البعيد ، ويكون في الضمة والكسرة (سواءٌ أكانتا علامتي إعرابٍ أم بناء) ، وذلك في حركة الحرف الأخير، مثل قوله تعالى: ?نَسْتَعِينُ?.
تنبيه: والرَّوم يكون مع القصر في المد العارض للسكون، ولا يأتي مع التوسط والطول، أما في المدّ المتصل فيكون مع أربع حركات؛ ولذلك قال العلامة السَّمنُّوديُّ:
وَالسَّكْتُ كَالْوَقْفِ لِكُلٍّ قَدْ نُقِلْ ... حَتْمًا ، وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ
أي يُطبق في الروم ما يطبق حالة الوصل مثل المد العارض للسكون إذا وصلناه بغيره فإننا نقصره ، والمد المتصل عندما نصله بغيره نمده أربع حركات.
الحالات التي يمتنع فيها الروم:
يمتنع الروم في الحالات التالية:
1-فيما آخرُه فتحة (سواءً كانت علامة إعراب أوْ بناء) .
2-في ميم الجمع، مثل: ?عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ?، فإنه يوقَف على الميم بالسكون فقط.
3-في هاء التأنيث - أي التاء المربوطة - لأننا إن وقفنا عليها، نقف بالهاء، مثل: ?لَكَبِيرَةٌ?.
4-في هاء الضمير- على الصحيح -، مثل: ?عَلَيْهِ? - ?إِنَّهُو?.
5-في عارض الشكل، نحو: ?أَمِ ارْتَابُواْ?، فإنه يوقف على الميم بالسكون فقط، لأن كسرة الميم جاءت لالتقاء الساكنين، ولذلك سُمِّي عارض الشكل (أي ليست الكسرة أصلية، وإنما عارضة) .
يقول ابن الجزريِّ في الطيبة: