فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 145

وَهَاءُ تَأْنِيثٍ وَمِيمُ الْجَمْعِ مَعْ ... عَارِضِ تَحْرِيكٍ كِلاَهُمَا امْتَنَعْ

الإشمام:

تعريفه: ضَمُّ الشفتين بُعَيْد إسكان الحرف المضموم والمرفوع من غير صوت ، يراه المبصر ولا يراه الكفيف.

ويكون ضم الشفتين كالنطق واوًا دون صوت ، وهو هيئة وليست حركة يراها المبصر ولا يراها الكفيف، ويكون ضم الشفتين بعد الانتهاء من نطق الحرف ساكنًا.

والإشمام يكون مع جميع حالات العارض للسكون ، سواءٌ أكان حركتين أم أربعًا أم ست حركاتٍ، بشرط أن يكون الحرف الأخير مضمومًا.

الروم والإشمام في كلمة (لا تأمنَّا) :

وهي الموجودة في سورة يوسف: ?مَالَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ? [11] ، وفيها الروم والإشمام.

وأصلها (تأمنُنَا) ، والروم فيها هو خفض الصوت مع الإسراع فيه عند النون الأولى (مع إظهار النونين) ، وأما الإشمام فيها فيكون بضم الشفتين عند نطق النون، وتكون نونًا واحدةً، ويضبط ذلك من أفواه المشايخ.

خاتمة الناظم:

وقد ذكر الناظم أن هذه المنظومة هي مقدمة لمن أراد أن يقرأ القرآن، فلا بد له أن يتعلم ما فيها من أحكام أولًا.

وقد جرى من عادة أهل النظم ذكرُ عددِ أبيات منظوماتِهم بحساب الجُمَّل - وهو مقابلة الأعداد بالحروف - وهو حساب معروف من قَبْلِ الميلاد، فقال: (أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ) ، فالقاف بحساب الجُمَّل تساوي ]100 [، والزاي تساوي: ] 7[ ، فيكون المجموع: 100+7 = 107 أبياتٍ.

وننبه إلى أن هذين البيتين ليسا من المنظومة الجزريَّة وهما:

[ أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَ زَايٌ فِي الْعَدَدْ ... مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ ]

[ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ ]

{فوائد متفرقة}

ومن تمام الفائدة أحببت أن أذكر بعض الفوائد المتفرّقة التي لم ترد في المنظومة، وقد رتبتها على ثلاثة أجزاء:

أ- قواعد تجويدية هامّة.

ب- كلمات مخصوصة بأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت