فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 145

ج- متفرقات أخرى.

{أولًا: القواعد التجويديّة الهامّة:}

1-الاستعاذة: ومعناها الالتجاء والاعتصام بالله، وهي قول القارئ قبل البدء في قراءة القرآن الكريم: (أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ، ويجوز له أن يزيد عليها، مثل: (أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ، أو غير ذلك.

إلا أن الصيغة الأولى أفضل؛ لأنها أتت في سورة النحل في قوله تعالى: ?فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ ?لشَّيْطَنِ ?لرَّجِيمِ? ]98 [، وقال في غير قراءة القرآن: ?وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ?لشَّيْطَنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُو سَمِيعٌ عَلِيمٌ? ] الأعراف 200[.

2-البسملة: وهي قول القارئ (بِسْمِ ?للهِ ?لرَّحْمَنِ ?لرَّحِيمِ) ، ولابد من الابتداء بها في أي سورة من القرآن الكريم إلا سورة التوبة، أما في وسط السور فالقارئ مخير بين البسملة وعدمها، وينبغي له أن يراعيَ ما بعدها في المعنى، مثل قوله تعالى: ?إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ?لسَّاعَةِ? فإنه يجب الإتيان بالبسملة قبلها؛ حتى لا يعود الضمير في: ?إِلَيْهِ? على الشيطان في حالة عدم البسملة. ومثل: للهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ?لْحَيُّ ?لْقَيُّومُ?، فينبغي الإتيان بالبسملة قبلها عند الابتداء بها، حتى لا يُفهَم معنىً خاطئٌ.

ويجوز للقارئ أن يصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة، كما أنه يجوز له القطع بينهم، وكذلك وصل الاستعاذة بالبسملة مع قطعهما عن أول السورة، أو قطع الاستعاذة مع وصل البسملة بأوّل السورة.

وإذا أراد القارئ وصل سورةً ما بالسورة التي بعدها فسَيَجِد ثلاثةَ أطراف، هي:

1-آخر السورة.

2-البسملة.…

3-أول السورة التالية .

ويجوز له الآتي:

أ- قطع الجميع. ب- وصل الجميع.

ج- قطع الأول، ووصل الثاني بالثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت