فإذا رأيت القارئ لا يضم شفتيه عند الحرف المضموم فاعلم أن ضمه ناقصٌ، (1)
(1) وقد سألت شيخي الدكتور يحيى الغوثاني عن مسألة تفيكيك المضمات المتتالية في الكلمة الواحدة مثل ) قُلُوبُهُمْ ) (البقرة: من الآية118) و ) وُجُوهُهُمْ) (آل عمران: من الآية106) هل تؤخذ في مطةٍ واحدة للشفتين أم لا بد من تفكيك الضمات ؟ وكان السؤال عن طريق درسه الذي يلقيه الشيخ في غرفته عن طريق الإنترنت كل يوم سبت التاسعة والنصف بتوقيت أم القرى ليلا , فأجاب الدكتور بقوله:"جزى الله خيرا أستاذ فرغلي على هذا السؤال , وهو سؤال تخصصي , وأيضا يظهر أكثر إذا وجدت الصورة , ووجد الشكل , بالصوت ربما ربما لا يكون الجواب دقيقا , ولكن أنا أقول اللام عندما أنطق بها من شفتين منبسطتين غير لما أنطق بها من شفةٍ مضمومة , عندما أقول: قلوبهم بالتفكيك غير لما أقول قلوبهم في مطةٍ واحدة , وهذا التفكيك هو دقيق جدا , وإذا بالغنا فيه أصبح شيئا منبوذا , فلا يبالغ فيه الإنسان وإلا قد نكون فقدنا معنى وجمال الآية , ولا بأس بهذا التفكيك في حال التعلم , فأنا أقول للطالب في حال التعلم انظر لشفتي مثل وجوههم , الشفتين في ضمة الواو المضمومة غير ضمة الشفتين في الجيم المضمومة فلا تؤخذ في مطةٍ واحدة , فإذا أخذتها في مطةٍ واحدة أكون قد أخرجت الجيم من نفس مخرج الواو , إذن التفكيك وارد , ولا بأس في المرحلة الأولى من تعليم الطلاب التفكيك بالمبالغة ولكن فيما بعد أعلمهم الحنكة والرشاقة وكيف تخرج الضمات في سلاسة ."
نعم هذا مال نميل إليه إن شاء الله وهو التفكيك بكل حرف على حسب حركته فلا يمكن أن أنطق حروفا متباينة بهيئة شفة واحدة , تختلف قليلا , وهذا الاختلاف دقيق جدا لا يكاد يلمح إلا عند المدققين أمثال الشيخ فرغلي"اهـ"