وفيما يلي جدول توضيحي مختصر لأوجُه الاختلاف بين وجه توسط المنفصل مع توسط المتَّصل (طريق الشاطبية) ، ووجه قصر المنفصل مع توسط المتصل ، (من طريق طيِّبة النشر) .
وذلك دون التعرض لأوجُه الاتّفاق بين الوجهين المذكورَين.
م ... الكلمة الخلافية ... من طريق الشاطبية ... وجه طيّبة النشر
1 ... ?فِرْقٍ? وصلاُ ... بتفخيم الراء أو ترقيقها ... بتفخيم الراء فقط
2 ... ?ءَاتَن>َ? وقفًا ... بإثبات الياء أو حذفها ... بحذف الياء فقط
3 ... ?الْمُصَيْطِرُونَ? ... بالسين أو الصاد ... بالسين فقط
4 ... ?وَيَبْصُطُ? ?بَصْطَةً? ... بالسين فقط ... بالصاد فقط
5 ... ?ضَُعْفٍ? ?ضَعْفًا? ... بفتح الضاد وضمّها ... بفتح الضاد فقط
6 ... ?ءَآلْنَ? وبابه ... بالإبدال أو التّسهيل ... بالإبدال فقط
7 ... ?تَأْمَنَّا? ... بالروم والإشمام ... بالإشمام فقط
8 ... (عَيْن) بمريم والشورى ... بالتوسط 4، أو الطول 6 ... بالتوسط فقط
9 ... ?سَلَسِلاْ? وقفًا ... بإثبات الألف أو حذفها ... بحذف الألف فقط
2-الخلط:
تعريفه: وهو تداخل الأوجه مع بعضها في القراءة، إن كانت القراءة متَرتبة على بعضها.
مثاله: قوله تعالى: ?فَتََلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ> كَلِمَتٍ?. فهذه الآية قُرئت بقراءتين:
-القراءةِ الأولى: ?فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ> كَلِمَتٍ? ، برفع ?ءَادَمُ? لأنها فاعل، ونصب ?كَلِمَتٍ? بالنصب لأنها مفعول به، وذلك لحفصٍ ومن وافقه.
-القراءةِ الثانية لابن كثير: ?فَتَلَقَّى ءَادَمَ مِن رَّبِّهِ> كَلِمَتٌ?، بنصب ?ءَادَمَ? على أنه مفعول به، ورفعِ ?كَلِمَتٌ? على أنها فاعل، فإذا خلط أحدٌ وقال: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٌ) ، برفع الكلمتين (آدمُ) و (كلماتٌ) معًا، أو نصبهما فهذا حرام.
-وكذلك إن كان يُعَلِّمُ إنسانٌ آخرَ لينقلَ عنه من قبيل الرواية وخلَط، فهذا حرام أيضًا.