وهناك تعريف آخر لمخرج الضاد وهو: جريان اللسان في مخرجه.
وخروج الضاد من الناحية اليسرى أيسر، ومن الناحية اليمنى أصعب، ومن الناحيتين معًا أعز وأندر.
والضاد من أصعب الحروف مخرجًا، والأعاجم لا تستطيع النطق بها، ولذلك سمي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صاحب لغة أهل الضاد.
وهناك فرق بين الضاد والظاء في المخرج، إذ لا ينبغي علينا أن ننطق بالضاد مثل الظاء، فهذا خطأ فاحشٌ. وسنذكره في باب الضاد والظاء إن شاء الله تعالى. (1)
ما بين حافتي اللسان معًا مع ما يحاذيه من اللثة العليا: ويخرج منه اللام. (2)
(1) قال د أيمن سويد: ( 4 ) حافة اللسان
الضاد ( ض ) : من إحدى حافتي اللسان أو كلاهما معا وهذا الحرف انفردت به اللغة العربية وهو يخرج من منطقة حافة اللسان اليمني أو اليسرى أو هما معا ولكن هذا لا يمنع أن تشارك حافة اللسان إلي منتهاها كلها ولكن الضغط والاعتماد علي إحدى حافتي اللسان أو هما معا وهذه المنطقة تقرع الجدار الداخلي للأضراس العليا ففي هذه المنطقة يقع الضغط وكانت بعض القبائل تضغط علي الحافة اليمني والبعض الآخر يضغط علي الحافة اليسرى والبعض يضغط علي الحافتين معا بتوزيع متعادل وعند النطق بالضاد يلتصق المخرج تماما فينحبس الهواء وراء اللسان وهذا الانحباس يسبب الضغط فيندفع اللسان إلى الأمام مليمترات بسيطة فيصل رأس اللسان إلي منطقة التقاء اللحم بالأسنان مع مراعاة عدم إخراج طرف اللسان لأنه يمكن أن يصل إلي مخرج الظاء وهو أطراف الأسنان العليا لذلك نجد خلطا بين الضاد والظاء
(( ومخرج الظاء هو منتهى رأس اللسان مع أطراف الثنايا العليا ) ).
(2) قال د أيمن سويد: (5) أدني حافة اللسان
حرف اللام"ل"
يخرج من منطقة أدنى حافة اللسان إلي منتهاها من اليمين وأدناها إلي منتهاها من اليسار مع مراعاة عدم التصاق منطقة الضاد (منطقة الحافتين ) لا تلامس شيئًا فيكون بعيدًا فعندما يصل الهواء إلي هذه المنطقة وهي أصول الثنايا العليا والرباعيات والأنياب والضواحك فعندما يصل إلي هذه المنطقة يجد الهواء مخرجه مقفلًا فينحرف بعض الصوت عن يمين الحافة وبعضة عن يسار الحافة ثم يتابع الهواء خرجه الهواء وهذا ما يسمي بصفة الانحراف في اللام .