فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 145

القسم الأول: الصفات التي لها ضد:

قال الناظم رحمه الله:

صِفَاتُهَا: جَهْرٌ وَ رِخْوٌ مُسْتَفِلْ ... مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ ، وَالضِّدَّ قُلْ

مَهْمُوسُهَا: فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ ... شَدِيدُهَا لَفْظُ: أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ

وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ: لِنْ عُمَرْ ... وَسَبْعُ عُلْوٍ: خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ

وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ: مُطْبَقَهْ ... وَفَرَّ مِنْ لُبِّ:الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَهْ

صفة الهمس، وضده الجهر.

صفة الشدة، وضدها الرخاوة، وبينهما البينيَّةُ.

صفة الاستعلاء (1) ، وضده الاستفال.

صفة الإطباق، وضده الانفتاح.

صفة الإذلاق، وضده الإصمات.

ويمكن تفصيلها على النحو الآتي:

صفة الهمس:

معناه لغةً: الخفاء.

اصطلاحًا: جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على المخرج.

حروفه: مجموعة في قوله (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتَ) ؛ أي الفاء، والحاء، والثاء، والهاء، والشين، والخاء، والصاد، والسين، والكاف، والتاء. (2)

(1) قال د يحى الغوثاني:"التفخيم في غير حروف الاستعلاء , لأنّ التفخيم في حروف الاستعلاء من الصفات اللازمة , فتأمل."

(2) قال د يحى الغوثاني:"الملاحظة الأولى: إن الهمس يكون واضحًا ظاهرًا في حروفه إذا كانت ساكنةً , أما إذا كانت متحركةً فهل يوجد همسٌ ... ؟ نعم إن أصل الهمس يبقى فيها - كما قرر ذلك العلماء - فينبغي ألا يبالغ القارىء في إذهاب أصل الهمس منها حتى تصبح مجهورةً كأنها دالٌ , وذلك في مثل: ( كُنتُمْ , تَتَمَارَى ) ."

الملاحظة الثانية: هل فرَّق علماء التجويد بين الهمس وسط الكلمة وبين آخرها في الوقف كالقلقلة مثلًا ... ؟ الذي يبدو - والله أعلم - أن الهمس في آخر الكلمة في الوقف يكون أمكنَ من الهمس في وسطها , وذلك لأن اللسان يرتاح في الوقف , وليس لديه حرف آخر يتهيأ لنطقهِ فيخرجُ الهمسُ مُمَكَّنًا , بينما في درج الكلام يكونُ اللسان مشغولًا بالحرف الذي بعد المهموس فيخَفُّ الهمسُ قليلًا , والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت