فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 145

1-في موضع (وَيْلٌ) أي في سورة المطففين، وهو قوله تعالى: ?نَضْرَةَ النَّعِيمِ?، فقرأ ?نَضْرَةَ? بالضاد.

2-وفي موضع: ?هَلْ أَتَى?، أي في سورة الإنسان، وهو قوله تعالى ?وَلَقَّبهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا?، قرأ ?نَضْرَةً? بالضاد أيضًا.

3-وفي الموضع الأول من سورة القيامة كلمة ?نَاضِرَةٌ? قرأها بالضاد أيضًا في قوله تعالى: ?وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبَّهَا نَاظِرَةٌ?.

29- (وَالْغَيْظُ لاَ الرَّعْدُ وهُودٌ قَاصِرَهْ) : في أحد عشر موضعًا، أولها: ?عَضُّواْ عَلَيْكُمُ ?لأَنَامِلَ مِنَ ?لْغَيْظِ? [آل عمران 119] ، قرئت كلمة (الْغَيْظُ) بالظاء، واستثنى من ذلك موضع الرعد وهود، فإنه قرأهما بالضاد، وهما:

سورة الرعد في قوله تعالى: ?وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ? [8] .

سورة هود في قوله تعالى: ?وَغِيضَ الْمَآءُ? [44] ، فإنهما كتبتا بالضاد.

30-الْحَظُّ: سبعة مواضع ، أولها: ?يُرِيدُ اللهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ? [آل عمران 176] ، والحظ هنا بمعنى: النصيب.

- (لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ) : الحض هنا بمعنى: الحث، وفي المواضع التالية:

الفجر: ?وَلاَ تَحَآضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ? [18] .

الحاقة: ?وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ? [34] .

الماعون: ?وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ? [3] .

فقرأ هذه المواضع الثلاثة بالضاد.

31- (وَفِي ظَنِينٍ الْخِلاَفُ سَامِي) : في موضع واحد، أي قرئت بالضاد لبعض القراء وبالظاء لبعضهم، وحفص عن عاصم يقرأها بالضاد ?بِضَنِينٍ? [التكوير 24] .

وَ (ضنين) ، بمعنى: بخيل، أما: (ظنين) ؛ فهي بمعنى: متهم.

الإظهار عند تلاقي الضاد مع الظاء:

وإذا تلاقت الضاد مع الظاء فحكمها الإظهار، مثل: ?أَنقَضَ ظَهْرَكَ?، ?يَعَضُّ الظَّالِمُ?، وعلى مثيلاتها الآتي:

1-الضاد مع الطاء: ?اضْطُرَّ?.

2-الظاء مع التاء: ?وَعَظْتَ?.

3-الضاد مع التاء: ?أَفَضْتُمْ?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت