فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 59

لقد هداني لهذا الحديث هو أن الأستاذ/ سعد الحصين لا يرى أن مشروعه التربوي هو مشروع المدرسة الشاملة, بل مشروع آخر يفتح المرحلة الثانوية من التعليم لكل من حمل الشهادة الإعدادية بصرف النظر عن المعدل والعمر والإمكانية لكي يظل العلم مفتوحًا للمتعلم مع دراسته لدينه وحفظه لما يحب.

وتصوري أن ذلك -يجمع بين التعليم الحديث والتعليم القديم الذي كان نسيجًا بين المساجد والحرمين الشريفين, فهو أشبه بالتعليم المفتوح, وقناعتي أن مثل هذا الرأي يحتاج إلى تغيير في نظرة المجتمع, ولابد أن يكون واضحًا أن الشباب لابد أن يعدوا للدراسات العليا سواء للدراسة في الخارج أو الداخل, وما لم تكن الحلقة بين الدراسة الثانوية المفتوحة بين التعليم ما بعد الثانوية متناغمًا ومنسجمًا فقد يصعب نجاح مثل تلك الفكرة.

إنني أنتمي للأفكار الجديدة البناءة النجاح والتوفيق ولكن بعد أن تدرس دراسة محمكة ومتكاملة, وهذا أمر لا يرفضه الأخ الأستاذ سعد حتى يكون النجاح حليف تجربته.

إن الأخ الدكتور/ عبد الله الزيد قد أعطى دراسة الشيخ سعد الحصين حقها من الدعم والرأي الحسن. ونحن في مجتمعنا يجب علينا قبول الرأي والرأي الآخر, وأن نقبل الرأي والاتجاه المعاكس, فمن تلاقح الأفكار يتحقق ضوء جديد لمسيرة حياتنا التربوية وغير التربوية.

نسأل الله نخلصين أن ييسرنا للخير وييسر الخير لنا ...

... عبد الوهاب أحمد عبد الواسع

بسم الله الرحمن الرحيم

سعد الحصين عالم رباني وفيلسوف تربوي أصيل, عرفته خلال العقود الثلاثة الماضية .. وظل عندي على سجيته الفطرية هو هو لم يتغير ولم يحد عن قناعته قيد أنملة .. وما زادته الأيام إلا نموًّا في نضجه على نضجه المبكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت