الصفحة 42 من 44

( تقي المجتمع من الأنانية المفرطة ، والنزعات , والاهواء والشهوات الطائشة التي تضر به وبأفراده ونظمه ، فهي تحمل الافراد على التفكير في أعمالهم على أنها محاولات للوصول إلى أهداف هي غايات في حد ذاتها ، وليس على أنها مجرد أعمال لإشباع الرغبات والشهوات .

( تزود المجتمع بالصيغة التي يتعامل بها مع العالم الطبيعي والبشر وتحدد له أهداف ومبررات وجوده ، حتى يسلك في ضوئهما ، ويستلهمها الافراد في سلوكياتهم .

خاتمة البحث وملخصه

ختاما لهذا البحث نعرض ملخصا نعرض فيه لأهم النقاط التي تناولها بحثنا وهي:

( تمهيد عن أهمية الأخلاق والقيم والمثل في بناء وتهذيب الفرد والمجتمع الإنساني وأهمية إتخاذ مورد ومنبع صافي ومرجع صحيح لهذه الأخلاق والقيم .

( تعريف بالقرآن فهو الكلام المعجز المنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته وتعرضنا لمكانته ومنزلته لدى الفرد والمجتمع المسلم وتعلمه والعمل به قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:( إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) ((1) ) .

( التعريف بالنفس الإنسانية من حيث: النفس الإنسانية - صفات النفس الإنسانية وأحوالها من حيث وجود ثلاث أحوال للنفس( الأمّارة واللوّامة والمطمئنة )

( تعريف المجتمع الإسلامي في القرآن ووصفه .

( الأسلوب القرآني في مخاطبة وتقويم الفرد والمجتمع ، وتعاليمه وآدابه وأن من أساليب القرآن في خطاب الإنسان العبادات ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ضرب الأمثال ، الموعظة والنصيحة ، القدوة ، التربية العملية بالوقائع ، القصة .

( حث القرآن للفرد والمجتمع على طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

( التعاليم القرآنية الربانية للفرد في تقويم وتهذيب ذاته:

(1) البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت