الصفحة 63 من 77

سور بأساليب مختلفة إنما يهدف إلى تمكين هذه العقيدة في النفس وتثبيتها في القلب [1] . إلى غير ذلك من المزايا التي تختلف فيها قصص الأنبياء في القرآن الكريم عن قصصهم في التوراة.

وإتمامًا لنقدنا لمنهج أركون في تبنِّيه لمناهج العلوم الاجتماعية والإنسانية يشير نبيل السمالوطي إلى أزمة المفاهيم في علم الاجتماع، فيقول: (( يعاني علم الاجتماع من أزمات في تحديد المفاهيم والفهم والتفسير والتحليل، فقد ظهرت اتجاهات متصارعة، منها الاتجاهات الوضعية والوظيفية، والاتجاهات الراديكالية، والنقدية، والفينومينولوجية ) ) [2] .

وهذا ما ينطبق على سائر مناهج العلوم الإنسانية والاجتماعية التي اعتمدها أركون في دراسته.

وقد رَدَّ عدد من الباحثين المسلمين على مزاعم المستشرقين ومن تابعهم ممن طعنوا في كتاب الله تعالى [3] .

(1) المرجع نفسه، ص 111 - 117.

(2) التوجيه الإسلامي وصراع المنطلقات والنظريات في علم الاجتماع، مرجع سابق، ص 25، وينظر: علاء مصطفى أنور، أزمة المنهج في العلوم الإنسانية، مرجع سابق.

(3) ينظر: محمد خليفة، الاستشراق والقرآن العظيم، مرجع سابق، ساسي الحاج، الظاهرة الاستشراقية، مرجع سابق، إبراهيم رضوان، آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره، مرجع سابق، التهامي نقرة، سيكلوجية القصة في القرآن، مرجع سابق، مالك بن نبي، الظاهرة القرآنية، مرجع سابق، محمد حسين أبو العلا، القرآن وأوهام مستشرق، المكتب العربي للمعارف، القاهرة، 1991 م، عبد العظيم المطعني، افتراءات المستشرقين على الإسلام، مكتبة وهبة، القاهرة، ط 1، 1413 هـ، ط 1، 1405 هـ، ومحمد عبد الله دراز، مدخل إلى القرآن الكريم، دار القلم، الكويت، ط 3، 1401 هـ، وعبد الرحمن بدوي، دفاع عن القرآن ضد منتقديه، الدار العالمية للكتب والنشر، وغيرها من الكتب والأبحاث في هذا المجال لمن أراد التوسع في رد شبهات محمد أركون ومن شابهه في كتاب الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت