الصفحة 62 من 77

3)تعرض القصة القرآنية بصورة شائقة حية كأن أحداثها ماثلة أمام قارئها مباشرة، كقصة أصحاب الكهف، وإغراق قوم نوح عليه السلام، وقصة نبي الله لوط مع قومه، ومجادلة إبراهيم لقومه.

4)ما ورد من إيجاز لأخبار الأمم السالفة والاقتصار على ذكر من نزل عليهم العذاب، دون التعرض غالبًا إلى أسماء أنبيائهم وما ورد بينهم من حوار.

5)تميز القصص القرآني بالتركيز على عرض الدروس والعبر من القصة والإنذار والترهيب من خلال ما حدث من عذاب للمكذبين ـ من الأمم السالفة ـ بأنبيائهم.

6)ومن مقاصد القصص القرآني تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على الحق، وإقامة الحجة على المعاندين.

7)ذكر الأنبياء عليهم السلام بأحسن الألفاظ وأجمل الأوصاف بعكس ما ورد في التوراة من تَجنٍّ وانتقاص وإلصاق التهم الشنيعة والأوصاف القبيحة بأنبياء الله في التوراة [1] .

8)ومن محاسن القصة في القرآن الكريم ما ورد من تكرار لمفاصل من قصص الأنبياء؛ لما لذلك من تأثير نفسي في نفس قارئها مع التركيز على ما يكون موجهًا إلى صميم العقيدة أكثر من سواها، فتكرار القصة في عدة

(1) ينظر: سيكولوجية القصة في القرآن، مرجع سابق، ص 85 - 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت