وهو مرمي بالكذب. وعليه فهذا الحديث من وجهيه بألفاظه الثلاثة: لا يعتبر بواحد منهما؛ لوجود من رمي بالوضع في إسناد كل منها. والله أعلم.
2 -حديث ابن عباس, رضي الله عنهما:
عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ - يعني القرآن - حتى ختمه, كانت له دعوة مستجابة, معجلة أو مؤخرة ) ).
رواه ابن عدي [1] , والبيهقي من حديث طويل [2] , وقد فات كلًا من: القرطبي [3] , والنووي [4] , وابن علان [5] : مخرجه. ومدار سنده عند: ابن عدي, والبيهقي على: حفص بن عمر حكيم, الملقب بالكفْر, وهو: واهي الحديث, كما يعلم ذلك من ترجمته في (( الميزان ) ) [6] . و (( لسانه ) ) [7] , فلا يعتبر بحديثه. والله أعلم.
? تنبيه: عند القرطبي ومن بعده بلفظ (( معجلة أو مدخرة ) )والذي عند: ابن عدي, والبيهقي بلفظ (( معجلة أو مؤخرة ) ).
3 -عن جابر, رضي الله عنه:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن لقارئ القرآن دعوة مستجابة فإن شاء صاحبها تعجلها في الدنيا, وإن شاء أخرها إلى الآخرة ) ). رواه ابن مردويه في: التفسير. كما في (( الجامع الصغير ) ) [8] و (( ضعيفه ) ) [9] , وقالا عنه: ضعيف.
وتفسير ابن مردويه في حكم المفقود, لكن الحديث في (( الكامل ) )لابن عدي
(1) الكامل 2/ 795.
(2) شعب الإِيمان 1/ 355 / ب. نسخة نور عثمانية.
(3) التذكار ص 84 - 85.
(4) الأذكار مع شرحها 3/ 246.
(5) الأذكار مع شرحها 3/ 246.
(8) فيض القدير 2/ 506.
(9) 2/ 171 برقم 1918.