الصفحة 14 من 37

وهو مرمي بالكذب. وعليه فهذا الحديث من وجهيه بألفاظه الثلاثة: لا يعتبر بواحد منهما؛ لوجود من رمي بالوضع في إسناد كل منها. والله أعلم.

2 -حديث ابن عباس, رضي الله عنهما:

عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ - يعني القرآن - حتى ختمه, كانت له دعوة مستجابة, معجلة أو مؤخرة ) ).

رواه ابن عدي [1] , والبيهقي من حديث طويل [2] , وقد فات كلًا من: القرطبي [3] , والنووي [4] , وابن علان [5] : مخرجه. ومدار سنده عند: ابن عدي, والبيهقي على: حفص بن عمر حكيم, الملقب بالكفْر, وهو: واهي الحديث, كما يعلم ذلك من ترجمته في (( الميزان ) ) [6] . و (( لسانه ) ) [7] , فلا يعتبر بحديثه. والله أعلم.

? تنبيه: عند القرطبي ومن بعده بلفظ (( معجلة أو مدخرة ) )والذي عند: ابن عدي, والبيهقي بلفظ (( معجلة أو مؤخرة ) ).

3 -عن جابر, رضي الله عنه:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن لقارئ القرآن دعوة مستجابة فإن شاء صاحبها تعجلها في الدنيا, وإن شاء أخرها إلى الآخرة ) ). رواه ابن مردويه في: التفسير. كما في (( الجامع الصغير ) ) [8] و (( ضعيفه ) ) [9] , وقالا عنه: ضعيف.

وتفسير ابن مردويه في حكم المفقود, لكن الحديث في (( الكامل ) )لابن عدي

(1) الكامل 2/ 795.

(2) شعب الإِيمان 1/ 355 / ب. نسخة نور عثمانية.

(3) التذكار ص 84 - 85.

(4) الأذكار مع شرحها 3/ 246.

(5) الأذكار مع شرحها 3/ 246.

(8) فيض القدير 2/ 506.

(9) 2/ 171 برقم 1918.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت