257هـ أن ابنه محمدًا قال [1] : (كان أبي يجمعنا في وقت ختمة القرآن في شهر رمضان, في كل يوم وليلة ثلاث مرات, تسعين ختمة في شهر رمضان) اهـ.
الخلاصة
ومما تقدم يتضح للناظر ما يلي:
1 -أن القول بدعاء ختم القرآن في صلاة التراويح قبل الركوع يكاد يكون من مفردات الإِمام أحمد رحمه الله تعالى عن الثلاثة. معللًا بأنه عمل المِصْرَيْنِ: مكة, والبصرة. وأنه في رواية عنه: سَهَّلَ بجعل دعاء الختم في الوتر. وأنه في روايتي: الفضل, والحربي, قال فيهما: يدعو بما شاء. وفي رواية: عبدوس, في دعاء القنوت في الصلاة عند من قال به, جاء: إن زاد حرفًا على الوارد فاقطع صلاتك؟؟.
2 -في (( المستخرجة ) )عن مالك: أن الدعاء بعد الختم ليس من عمل الناس.
3 -إنّ نهاية ما لدى بعض متأخري الحنفية: استحسان الدعاء للختم وعدم المنع منه. وليس فيه الدعاء به داخل الصلاة.
4 -إنّ بعض أهل العلم ومن المالكية والشافعية قالوا باستحباب جعل الختم لمنفرد في راتبة المغرب أو الفجر.
5 -ما جاء في ترجمة ابن المبارك رحمه الله تعالى: أنه يعجبه جعل دعاء الختم في السجود. والله أعلم.
6 -كلام شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أفاد الآتي:
(أ) إنّ (عند كل ختمة دعوة مجابة) مروي عن طائفة من السلف. ولم يذكره في ... المرفوع.
(ب) إنّ الدعاء عقيب الختم هو من جنس المشروع.
(ج) تأكيده على الأصل في العبادات: ما وافق هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهدي الصحابة, رضي الله عنهم.
(1) المنتظم 5/ 4.