بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحَمْدُ لِلِه رَبَّ الْعَالمَين الرَّحْمنِ الرَّحِيم مَالِكِ يَومِ الدَّين. فَإِيَّاهُ نَعْبُدُ وإِيَّاهُ نَسْتَعِينُ. وَأشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الملكُ الحَقُّ المُبِينُ وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبَدُهُ وَرَسُولُهُ الصَّادِقُ الأَمِيَنُ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِه وَصَحْبِه أَجْمَعِينَ ومن سلك طريقهم في العلم والعمل والدعوة إلى الله يوم الدين.
أما بعد: فهذه رسالة (الأجوبَةُ الحسَانُ) لفضيلة الشيخ سُليمان بن عبدالرحمن بن حمدان رحمه الله تعالى، وهي مُشْتمِلَةٌ على سِتة أسْئِلة وأجُوبَتِها.
وهي عن حكم الاحْتِفَالِ بالمَوْلِدِ النبوي وما يتعلق بذلك من بِدَعٍ وخرافاتٍ ما نَزَّلَ الله بها من سلطان، وعن حكم رَفعِ اليدَين إلى المَنكَبَينِ أو إلى فُرُوعِ الأُذنَين في الصلاة عند افتِتَاحِها وعند الركوع والرفع منه وعند القِيام من التَشَهدَ الأوّل وأن ذلك من السنن الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما اشتملت على الرّد على من زعم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نورٌ من الله وليس بَشَرًا، كما اشتملت على حكم النّذر للأولِياء والذَبحِ لهم وأن ذلك لا يجوز لأنه عبادة يجب إخلاصها لله وحده لا شريك له وهذه الأجُوبة مقرونةٌ بالأدلة من كتاب الله تعالى وسنَّةِ رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أسأل الله تعالى أن يَنفَعَ بها.