الصفحة 4 من 15

بسم الله الرحمن الرحيم

اَلْحَمدُ لِلّهِ مُجِيبِ السَّائِلينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رسوله الأَمين، محمدٍ وآلِه وصحبه والتّابعين.

قال الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان رحمه الله تعالى:

أما بعد: فقد عرض علي الشيخ عبدالعني خدا بخش أسئلة وردت عليه من باكستان، باسم الشيخ عبدالرحيم بلوشي نوكوت سنده الباكستان وطلب مني الإجابة عليها فأقول ومن الله أَسْتَمِدُّ الصواب.

[بدعة المولد والكلام عليها]

الَسُّؤَالُ الأَوُّلُ: أما قول السائل هل اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم ميلاده عيدًا أو احتفل به كما يَحْتَفِلُ الناس في شهر ربيع الأول وهل أمر به - صلى الله عليه وسلم - أو فعله أصحابه أو التابعون أو تابعوهم أو الأئمة أو غيرهم من السلف أم لا؟.

الَجْوَابُ: فالجواب أنه لم يُنقَلْ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه اتخذ يوم ميلادِه عيدًا ولا احتفل به ولا أمر بذلك ولا فعله أحد من الصحابة ولا التابعون لهم بإحسانٍ ولا الأئمة الأربعة المُقتَدَى بهم ولا غيرُهم من السلف، وإنما هو من البدع المُحْدَثَةِ بعد القُرون المُفضَّلة، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مُحدَثات الأمور فرَوَى مسلم في صحيحه عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في خطبته يومَ الجمعة «أما بعدُ فإنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كِتابُ الله وخير الهدي هديُ محمد وشر الأمور محدثاتُها وكل بدعة ضلالة» وفي رواية النسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت