الصفحة 24 من 94

(قال العراقي) قال المصنف أسنده ابن أبي الزناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: إنما هو إسماعيل بن أبي زياد ـ بالياء المثناة من تحت ـ رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من رواية إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن الأعمش. حدثنا أبو العلاء العنبري عن سلمان قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالصلاة بين العشاءين فإنها تذهب بملاغات أول النهار ومهذبة آخره"وإسماعيل هذا متروك يضع الحديث قاله الدارقطني. واسم أبي زياد مسلم وقد اختلف فيه على الأعمش ولابن مردويه من حديث أنس"أنها نزلت في الصلاة بين المغرب والعشاء"والحديث عند الترمذي وحسنه بلفظ"نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة".

130 ـ حديث كرز بن وبرة"أن الخضر علمه صلاة بين المغرب والعشاء وفيه أن كرزا سأل الخضر ممن سمعت هذا؟ قال: إني حضرت محمدا صلى الله عليه وسلم حين علم هذا الدعاء وأوحي إليه به فكنت عنده وكان بمحضر مني فتعلمته ممن علمه إياه"

(قال العراقي) وهذا باطل لا أصل له.

131 ـ حديث"يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة الله عليك حيا وميتا ومقبورا قم من الليل فصل وأنت تريد رضا ربك، يا أبا هريرة صل في زوايا بيتك يكن نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجوم عند أهل الدنيا"

(قال العراقي) باطل لا أصل له.

132 ـ حديث"أنه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل إذا أخذ الناس مضاجعهم وهدأت العيون قام يصلي ويقرأ القرآن ويقول: يا رب النار أجرني منها. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إذا كان كذلك فآذنوني فأتاه فاستمع فلما أصبح قال: يا فلان هلا سألت الله الجنة؟ قال: يا رسول الله إني لست هناك ولا يبلغ عملي ذاك فلم يلبث إلا يسيرا حتى نزل جبرائيل عليه السلام وقال: أخبر فلانا أن الله قد أجاره من النار وأدخله الجنة"

(قال العراقي) لم أقف له على أصل.

133 ـ حديث"الصلاة المأثورة في ليلة السابع والعشرين من رجب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت