الصفحة 127 من 139

47-حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ قَالَ عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ أَوْ قَالَ فِي أُذُنِهِ. صحيح مسلم

قوله: ( حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق عن جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله )

يعني ابن مسعود , هذا الإسناد كله كوفيون إلا إسحاق .

قوله: ( ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال: ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال: في أذنيه )

اختلفوا في معناه فقال ابن قتيبة: معناه: أفسده , يقال: بال في كذا إذا أفسده , وقال المهلب والطحاوي وآخرون: هو استعارة وإشارة إلى انقياده للشيطان وتحكمه فيه وعقده على قافية رأسه: عليك ليل طويل وإذلاله , وقيل: معناه استخف به واحتقره واستعلى عليه , يقال لمن استخف بإنسان وخدعه: بال في أذنه , وأصل ذلك في دابة تفعل ذلك بالأسد إذلالا له , وقال الحربي: معناه ظهر عليه , وسخر منه , قال القاضي عياض: ولا يبعد أن يكون على ظاهره قال: وخص الأذن ; لأنها حاسة الانتباه .

48-عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ. صحيح مسلم

قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت