الصفحة 132 من 139

53 عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنْ اللَّهِ وَالرُّؤْيَا السَّوْءُ مِنْ الشَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا فَكَرِهَ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ لَا تَضُرُّهُ وَلَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا فَإِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً فَلْيُبْشِرْ وَلَا يُخْبِرْ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ. صحيح مسلم

قوله صلى الله عليه وسلم: ( الرؤيا الصالحة ورؤيا السوء )

قال القاضي: يحتمل أن يكون معنى الصالحة والحسنة حسن ظاهرها , ويحتمل أن المراد صحتها . قال: ورؤيا السوء يحتمل الوجهين أيضا: سوء الظاهر , وسوء التأويل .

قوله صلى الله عليه وسلم: ( فإن رأى رؤيا حسنة فليبشره , ولا يخبر بها إلا من يحب )

هكذا هو في معظم الأصول ( فليبشر ) بضم الياء وبعدها باء ساكنة من الإبشار والبشرى . وفي بعضها بفتح الياء وبالنون من النشر , وهو الإشاعة . قال القاضي في المشارق وفي الشرح: هو تصحيف . وفي بعضها: ( فليستر ) بسين مهملة من الستر والله أعلم .

54-عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَإِذَا لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ ِ. صحيح مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت