الصفحة 138 من 139

أما ( يمط ) فبضم الياء ومعناه: يزيل وينحي , وقال الجوهري: حكى أبو عبيد ماطه وأماطه نحاه , وقال الأصمعي: أماطه لا غير , ومنه إماطة الأذى ومطت أنا عنه أي تنحيت , والمراد بالأذى هنا المستقذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك , فإن كانت نجاسة فقد ذكرنا حكمها , وأما المنديل فمعروف , وهو بكسر الميم , قال ابن فارس في المجمل: لعله مأخوذ من الندل وهو النقل , وقال غيره: هو مأخوذ من الندل وهو الوسخ ; لأنه يندل به , قال أهل اللغة: يقال: تندلت بالمنديل , قال الجوهري: ويقال أيضا: تمندلت , قال: وأنكر الكسائي: تمندلت .

61-و حَدَّثَنِي إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُا

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ . صحيح مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت