الصفحة 3 من 33

المسألة الخامسة: هل يُشرع الجهر بالقنوت وتأمين المأموم؟

المسألة السادسة: ما دعاء القنوت؟

المسألة السابعة: هل يُشرع التطويل في قنوت الوتر؟

المسألة الثامنة: هل يصلى على النبي عليه الصلاة والسلام في دعاء القنوت؟

المسألة التاسعة: ما الحكم إذا سهى عن قنوت الوتر؟

داعيًا الله عزوجل أن يرزقني القبول في الدنيا والآخرة، وأن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، وداعيًا إلى سنة نبيه الرؤوف الرحيم، إن ربي سميع مجيب.

سياق الأحاديث والآثار الواردة في قنوت الوتر على المساند مع تخريجه

ما جاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قنوت الوتر

1/ 1) عن عمرو بن شمر عن سلام عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبابكر وعمر وعثمان وعليًا يقولون:"قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك" [1] [1] ).

ما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قنوت الوتر

2/ 1) عن عمرو بن شمر عن سلام عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبابكر وعمر وعثمان وعليًا يقولون:"قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك" [2] [2] ).

3/ 2) عن ابن جريج قال قلت لعطاء: القنوت في شهر رمضان؟ قال: عمر أول من قنت. قلت: النصف الآخر أجمع؟ قال: نعم" [3] [3] )."

4/ 3) عن أيوب عن ابن سيرين قال:"كان أُبي يقوم للناس على عهد عمر في رمضان فإذا كان النصف جهر بالقنوت بعد الركعة فإذا تمت عشرون ليلة انصرف إلى أهله وقام للناس أبو حليمة معاذ القارئ وجهر بالقنوت في العشر الأواخر حتى كانوا مما يسمعونه يقول: اللهم قحط المطر فيقولون آمين فيقول: ما أسرع ما تقولون آمين دعوني حتى أدعو" [4] [4] ).

5/ 4) عن عمرو عن الحسن: أن عمر حيث أمر أبيا أن يصلي بالناس في رمضان وأمره أن يقنت بهم في النصف الباقي ليلة ست عشرة [قنتوا فدعوا على الكفرة] .

قال: وكان الحسن يقول: إذا كان إماما قنت في النصف وإذا لم يكن إماما قنت الشهر كله" [5] [5] )."

6/ 5) عن ابن جريج قال أخبرني عطاء:"أنه سمع عبيد بن عمير يأثر عن عمر بن الخطاب في القنوت [في الوتر] أنه كان يقول: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن"

(1) الحواشي والتعليقات

(1) ... (1) ... إسناد موضوع.

أخرجه الدارقطني (2/ 32) . وفي السند عمرو بن شمر هو الجعفي الكوفي الشيعي. قال الجوزجاني:"زايغ كذاب"، وقال ابن حبان:"يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات"، وقال البخاري:"منكر الحديث". انظر ميزان الاعتدال (2/ 228) .

(2) إسناده. انظر تخريجه فيما جاء عن أبي بكر الصديق.

(3) ( [3] ) ... حسن لغيره.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 305) ، وعطاء بن أبي رباح لم يدرك عمر بن الخطاب، ومراسيله من أضعف المراسيل. لكن يشهد لروايته ما سيأتي في ما جاء عن أُبي بن كعب في قنوت الوتر، تحت رقم (13/ 2) ، فيرتقي بها هذا الأثر إلى درجة الحسن لغيره.

(4) ( [4] ) ... إسناده ضعيف. وقصة قنوت أبي رضي الله عنه حسنة لغيرها.

أخرجه عبدالرزاق في المصنف (4/ 259، تحت رقم 7724) ، وأخرجه أبوداود في مسائله لأحمد بن حنبل ص99، بلفظ:"كان الإمام يدعو في النصف الباقي ...". وسند عبدالرزاق ضعيف، ابن سيرين لم يسمع أبيًا، وسند أبي داود ليس فيه التصريح بأُبي بن كعب، لكن فيه قال ابن سيرين:"أنبئت أن معاذا أبا حليمة قال في دعائه .. فذكره بنحوه"، فهذا منقطع الواسطة بين ابن سيرين وأبي معاذ مبهمة، وقصة قنوت أبي يشهد لها ما جاء عن أُبي بن كعب في قنوت الوتر.

(5) ( [5] ) ... أثر حسن لغيره.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 305) . في السند عمرو هو ابن عبيد، متهم. ,لكن تابعه يونس بن عبيد أخرجه ابن عبدالبر في الاستذكار (2/ 77) من طريق يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن الحسن، والزيادة له، والحسن لم يدرك أبيًا. لكن يشهد له ما جاء عن عروة عن عبدالرحمن بن عبد القارئ في قصة جمع عمر للناس خلف أُبي بن كعب لصلاة الليل، وهو فيما جاء عن أُبي بن كعب تحت رقم 13/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت