الصفحة 4 من 33

كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك [الجد] إن عذابك بالكفار ملحق""

قال [عطاء] : وسمعت عبيد بن عمير يقول: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح.

وذكر أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود. وأنه يوتر بهما كل ليلة وذكر أنه يجهر بالقنوت في الصبح.

قلت: فإنك تكره الاستغفار في المكتوبة فهذا عمر قد استغفر؟ قال: قد فرغ هو في الدعاء في آخرها" [1] [6] )."

(37/ 4) عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد:"أن عمر قنت في الوتر قبل الركوع" [2] [7] ).

وهناك جملة من الآثار تدخل في ما جاء عن عمر بن الخطاب، أوردتها في ما جاء عن أُبي بن كعب رضي الله عنهم.

ما جاء عن عثمان بن عفان رضي الله عنه في القنوت

7/ 1) عن عمرو بن شمر عن سلام عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبابكر وعمر وعثمان وعليًا يقولون:"قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك" [3] [8] ).

ما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قنوت الوتر

8/ 1) عن عمرو بن شمر عن سلام عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبابكر وعمر وعثمان وعليًا يقولون:"قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك" [4] [9] ).

9/ 2) عن شريك عن عطاء بن السائب عن أبيه:"أن عليا كان يقنت في الوتر بعد الركوع" [5] [10] ).

10/ 3) عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي:"أنه كان يقنت في النصف من رمضان" [6] [11] ).

11/ 4) عن نضر بن إسماعيل عن ابن أبي ليلى عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي:"انه كان يفتتح القنوت بالتكبير" [7] [12] ).

ما جاء عن أُبي بن كعب رضي الله عنه في قنوت الوتر

12/ 1) عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبي بن كعب:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ"

(1) ( [6] ) ... إسناده صحيح، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. والبلاغ في آخره عن عطاء حسن لغيره.

مصنف عبدالرزاق (3/ 111، تحت رقم 4969) ، وفيه:"عن عبيد بن عمير يأثر عن عمر بن الخطاب في القنوت أنه كان يقول ..."، وفي مسائل أبي داود رواه عن أحمد بن حنبل من طريقين، أحدهما من طريق عبدالرزاق، ص98، والآخر ساقه ص99، من طريق محمد بن حعفر عن ابن جريج عن عطاء أن عمر كان يقول في القنوت، قال أحمد فذكر هذا الحديث، إلا أنه قال:"بين كلمهم"قال:"وكان يقول ذلك في الصبح وفي رمضان"، وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 314) ، بنحوه مع تقديم وتأخير، من طريق حفص بن غياث عن ابن جريج به، وفيه"عن عبيد بن عمير: سمعت عمر يقنت في الفجر يقل: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك .."، وليس في رواية ابن أبي شيبة ذكر أنه كان يقوله في قنوت الوتر، و لا الزيادة التي عند أحمد، و لا ذكر هذا البلاغ عن ابن جريج أنه بلغه عن ابن مسعود أنه كان يوتر بهما في كل ليلة، ومن طريق عبدالرزاق ابن المنذر في الأوسط (5/ 214، الأثر رقم 2736) ، والزيادة الأولى بين معقوفتين له، ولفظه:"عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول في القنوت في الوتر .."، وأخرجه ابن نصر المروزي (مختصر قيام الليل ص142، معلقًا عن عطاء أنه سمع عبيد بن عمير) . وساقه ابن أبي شيبة أيضًا (2/ 314) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 249) ، كلاهما من طريق هشيم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: صليت خلف عمر رضي الله عنه صلاة الغداة فقنت فيها بعد الركوع، وقال في قنوته ..."، وساقه مختصرًا في الدعاء، ولم يذكر البلاغ عن ابن مسعود، و لا ما جاء في آخره، وفي السند ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبدالرحمن سيء الحفظ جدًا، كما في التقريب، لكنه توبع تابعه ابن جريج كما رأيت، وتابعه سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه أنه صلى خلف عمر ففعل ذلك، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 314) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 250) ، والبيهقي (2/ 211) ، وهذا إسناد صحيح صححه البيهقي والألباني في الإرواء (2/ 171) . (تنبيه) الظاهر أن فعل (ذكر) فاعله ابن جريج، وقائل: فإنك تكره الاستغفار إلى آخره، هو عبدالرزاق قاله لشيخه ابن جريج. لأن هذا إنما ورد في رواية عبدالرزاق عن ابن جريج، ولم يأت في رواية حفص بن غياث عن ابن جريج. وقوله عن عمر:"في الوتر"لم يأت كما رأيت في مصنف عبدالرزاق، إنما ذكرها ابن المنذر في روايته من طريق عبدالرزاق، وقد توبع عليها في الرواية التي أخرجها أبوداود عن أحمد في مسائله لأحمد، إذ في آخرها أنه:"كان يقول ذلك في الصبح وفي رمضان"، والبلاغ عن عطاء ضعيف، وله شواهد فيرقى إلى الحسن لغيره."

(2) ( [7] ) ... صحيح عن عمر بن الخطاب، على المتحرر في صواب السند عنه؛ انظر ما سيأتي فيما جاء عن ابن عمر تحت رقم (37/ 4) .

(3) ( [8] ) ... إسناده موضوع. انظر تخريجه فيما جاء عن أبي بكر الصديق.

(4) ( [9] ) ... إسناده موضوع. انظر تخريجه فيما جاء عن أبي بكر الصديق.

(5) ( [10] ) ... إسناده ضعيف.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 302) ، وأخرجه أيضًا من طريق هشيم قال أخبرنا عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن أن عليًا كان يقنت في الوتر بعد الركوع"، والبيهقي (3/ 39) ، من طريق الشافعي قال حكاية عن هشيم وذكره. وفي السند عطاء بن السائب، ورواية شريك عنه بعد الاختلاط فقد ذكروا بأن كل من روى عن عطاء إنما روى في الاختلاط إلا شعبة والسفيانان والحمادان. انظر الكواكب النيرات ص319، الجوهر النقي (3/ 39) ، إرواء الغليل (2/ 166) ."

(6) ( [11] ) ... إسناده ضعيف.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 305) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 498) . وفي السند الحارث بن عبدالله الأعور. في حديثه ضعف كما في التقريب ص211.

(7) ( [12] ) ... إسناده ضعيف. وثبت مقيدًا بالفجر.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 316) ، فيه الحارث الأعور، والنضر بن إسماعيل كلاهما في حديثه ضعف. تنبيه: وقع في المصنف (نصر) بالمهملة، وهو خطأ طبعي صوابه: (نضر) . ويلاحظ: أن ابن أبي شيبة أورده في باب التكبير في قنوت الفجر من فعله؟ وإنما أوردته في قنوت الوتر لأنه مطلق. وقد أخرج ابن أبي شيبة (2/ 315) عن أبي عبدالرحمن السلمي: أن عليًا كبر حين قنت في الفجر، وكبر حين ركع"وإسناده حسن."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت