نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق" [1] [19] )."
ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه في قنوت الوتر
19/ 1) أبان بن أبي عياش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس عن عبد الله قال:"بت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يقنت في وتره فقنت قبل الركوع ثم بعثت أمي أم عبد فقلت تبيتي مع نسائه وانظري كيف يقنت في وتره فأتتني فأخبرتني أنه قنت قبل الركوع" [2] [20] ).
20/ 2) عن محمد بن جابر عن حماد عن إبراهيم عن علقمة والأسود قالا: قال عبد الله: ما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من الصلوات إلا في الوتر وإنه كان إذا حارب يقنت في الصلوات كلهن يدعو على المشركين وما قنت أبو بكر ولا عمر ولا عثمان حتى ماتوا.
ولا قنت علي حتى حارب أهل الشام وكان يقنت في الصلوات كلهن وكان معاوية يدعو عليه أيضا يدعو كل واحد منهما على الآخر" [3] [21] )."
21/ 3) عن إبراهيم عن علقمة:"إن ابن مسعود وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع" [4] [22] ).
22/ 4) عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود رضي الله عنه:"أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع" [5] [23] ).
23/ 5) عن أشعث عن الحكم عن إبراهيم قال عبد الله: لا يقنت السنة كلها في الفجر ويقنت في الوتر كل ليلة قبل الركوع" [6] [24] )."
24/ 6) عن حماد عن أبي حمزة عن ابن مسعود:"أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع ولا يقنت في صلاة الفجر" [7] [25] ).
25/ 7) عن المسعودي و ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال:"كان ابن مسعود لا يقنت في شيء من الصلوات إلا في الوتر قبل الركوع" [8] [26] ).
عن أبي العميس [هو المسعودي] حدثني عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال:"كان عبد الله لا يقنت في صلاة الغداة. وإذا قنت في الوتر قنت قبل الركعة" [9] [27] ).
26/ 8) عن معمر عن أبان عن النخعي:"أن ابن مسعود كان يقنت السنة كلها في الوتر" [10] [28] ).
27/ 9) عن ليث عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه:"كان عبدالله يقرأ في آخر ركعة من الوتر {قل هو الله أحد} ، ثم يرفع يديه فيقنت قبل الركعة".
(1) ( [19] ) ... إسناده حسن.
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 112) . وفي السند جعفر بن برقان، قال في التقريب:"صدوق يهم في حديث الزهري"اهـ
(2) ( [20] ) ... حديث ضعيف جدًا مرفوعًا.
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 120، تحت رقم 4991) مختصرًا، وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 302_303) ، والدارقطني في سننه (2/ 32) ، وأبونعيم في الحلية (7/ 118) (تقريب البغية 1/ 412، تحت رقم 1155) مختصرًا، وفي الحلية أيضًا (10/ 30) (تقريب البغية 1/ 412، تحت رقم 1156، ووقع فيه النعمان بن أبي عياش، وصوابه أبان بن أبي عياش، كما في الحلية) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 41) . وقال أبونعيم عقب سياقه للحديث في الموضع الثاني من طريق أبي النضر عن سفيان عن أبان به:"لا أعلم رواه عن الثوري إلا أبو النضر"اهـ وقال الدارقطني رحمه الله، عقب روايته للحديث:"أبان متروك"اهـ، وقال البيهقي رحمه الله:"ومدار الحديث عليه (يعني: أبان) ، وأبان متروك"اهـ، وكذا قال الحافظ في التقريب ص103، عن أبان. وأخرجه الخطيب البغدادي في كتاب القنوت له كما قال في نصب الراية (2/ 124) من وجه آخر عن إبراهيم عن علقمة به، وقال الحافظ في الدراية ص193، تحت رقم 244، عن هذا الوجه:"ضعيف"اهـ
(3) ( [21] ) ... حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (7/ 274، تحت رقم 7483) (مجمع البحرين 1/ 331تحت رقم 850) ، وقال الطبراني عقبه:"لم يرو هذا الحديث عن حماد عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله إلا محمد بن جابر. ورواه الحسن بن الحر عن حمّاد عن إبراهيم عن الأسود عن عمر"اهـ، وقال في مجمع الزوائد (2/ 137) :"رواه الطبراني في الأوسط وفيه شيء مدرك عن غير ابن مسعود بيقين هو قنوت علي ومعاوية في حال حربهما فإن ابن مسعود مات في زمن عثمان وفيه محمد بن جابر اليمامي وهو صدوق ولكنه كان أعمي واختلط عليه حديثه وكان لقن"اهـ وقال في مجمع البحرين (1/ 331) :"قنوت علي ومعاوية مدرج من قول علقمة والأسود، فإن ابن مسعود مات قبل بيعة علي"اهـ. قلت: محمد بن جابر ضعيف. لكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. ومنها ما في الصلب.
(4) ( [22] ) ... إسناده حسن.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 302) قال: حدثنا يزيد بن هارون عن هشام الدستوائي عن حماد عن إبراهيم به. قال ابن حجر رحمه الله في الدراية ص194، تحت الرقم 244:"بإسناد حسن"اهـ، قال الألباني في الإرواء (2/ 166) :"سند جيد، وهو على شرط مسلم"اهـ.
(5) ( [23] ) ... حسن لغيره.
أخرجه أبو يوسف في كتاب الآثار ص70، تحت رقم (346) .
(6) ( [24] ) ... حسن لغيره.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 305 - 306) ، وقال عقب روايته له:"قال أبوبكر: هذا القول عندنا."اهـ، وفي السند أشعث بن سوار الكندي، قال في التقريب ص149:"ضعيف"اهـ، وإبراهيم النخعي (ت196هـ) لم يسمع من ابن مسعود، لكن مراسيله عن ابن مسعود صحيحة، قال في التقريب ص118،"ثقة إلا أنه يرسل كثيرا، فقيه"، ساق بسنده في تهذيب الكمال (صورة المخطوط دار المأمون1/ 68) من طريق أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ، قال: حدثنا أبوعبيدة بن أبى السفر الكوفى، قال: حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش، قال: قلت لإبراهيم النخعي: اسند لي عن عبد الله بن مسعود؟ فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، و إذا قلت: قال عبد الله: فهو عن غير واحد عن عبد الله"اهـ. و قال الحافظ أبو سعيد العلائي: هو مكثر من الإرسال، و جماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود"اهـ. فالسند ضعيف لوجود أشعث، لكن توبع على ذكر القنوت للوتر قبل الركوع، وعلى ذكر الوتر في كل ليلة، بما تراه في الأصل، عن عبدالله بن مسعود، فيرتقي هذا الحديث إلى الحسن لغيره.
(7) ( [25] ) ... حسن لغيره.
أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (9/ 328، تحت رقم 9432) . وأبوحمزة هو ميمون الأعور القصاب مشهور بكنيته ضعيف كما في التقريب ص990، وهو من الذين عاصروا صغار التابعين ولذا قال في مجمع الزوائد (2/ 244) :"هو منقطع"اهـ قلت: لكن لمتنه شواهد كما ترى.
(8) ( [26] ) ... أثر صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 302) ، وفي السند عنده ليث بن أبي سليم عن عبدالرحمن بن الأسود، وليث صدوق اختلط جدًا فلم يتميز حديثه فترك. التقريب ص818، لكن تابعه المسعودي عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 253) ، والطبراني في المعجم الكبير (9/ 272، تحت رقم 9165) . وقال في مجمع الزوائد (2/ 127) :"إسناده حسن"اهـ، وقال ابن حجر في الدراية ص193، تحت رقم 244:"صحيح"اهـ، وقال الألباني في الإرواء (2/ 166) ، عن سند الطبراني:"سنده صحيح"اهـ.
(9) ( [27] ) حسن إن شاء الله.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (9/ 272، تحت رقم 9166) ، وسنده رجاله ثقات، إلا شيخ الطبراني فلم أقف فيه على جرح أو تعديل، لكن ذكره ابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل (7/ 76) ، وقال:"فضيل بن محمد الملطي الامام امام مسجد ملطية أبو يحيى روى عن أبى توبة الربيع بن نافع وأبى نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن عيسى بن الطباع وسعيد بن منصور وأبى الوليد الطيالسي وإسماعيل بن أبى أويس ومحمد بن موسى بن اعين كتب إلي بجزئين من حديثه"اهـ هذا ما في ترجمته، وهو مشعر بأنه في حيِّز القبول في الجملة، والله اعلم، إذ لو وجد في حديثه ما ينكر لم يسكت عنه، ويؤكد هذا أنه لم يرد له ذكر في كتب الضعفاء والمجروحين، وقد كان إمام مسجد كما قرأت، فالله اعلم. وقد قال في مجمع الزوائد (2/ 127) عن هذا الحديث:"إسناده حسن"اهـ. جريًا على قاعدته في شيوخ الطبراني على ما يبدو والله اعلم، ويتأكد أن هذا الأثر في حيز القبول بالمتابعات التي تراها في الأصل.
(10) ( [28] ) ... إسناده ضعيف جدًا، ومتنه له شواهد.
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 120، تحت رقم 4991) ومن طريقه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (9/ 327) . وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (4/ 260، تحت رقم(7729) ، وأبهم معمر شيخه، فقال:"أخبرني من سمع إبراهيم". وفي السند أبان بن أبي عياش، ضعيف، لكن توبع عن ابن مسعود فيما ذكره، كما تراه في الصلب.