فهرس الكتاب
257)ويدل لهذا: مما روى موسى بن إسماعيل عن عبد العزيز بن زياد أبي حمزة الحبطي عن أبي شداد ـ رجل من أهل دما ـ قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم: ( من محمد النبي إلى أهل عمان سلام: أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد كذا وكذا وإلا غزوتكم ) .
خرجه البزار والطبراني وخرجه أبو القاسم البغوي في"معجمه"مختصرًا وعنده: عبد العزيز بن نزار الحبطي .
وقد سماه ابن أبي حاتم: عبد العزيز بن زياد الحبطي وسماه البخاري في تاريخه عبد العزيز بن شداد .
وكأنه وهم ولا يعرف بغير هذا الحديث .
[ فتح الباري: 2/ 505 ]
باب
يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد
258)خرجه ابن ماجه من رواية زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر ـ مرفوعًا ـ: ( خصال لا ينبغين في المسجد: لا يتخذ طريقًا ولا يشهر فيه بسلاح ولا ينبض فيه بقوس ولا ينثر فيه نبل ولا يمر فيه بلحم نيىء ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقًا ) .
ورفعه منكر وزيد بن جبيرة ضعيف جدًا متفق على ضعفه .
وخرج أيضًا النهي عن سل السيوف في المسجد من حديث واثلة مرفوعًا بإسناد ضعيف جدًا .
[ فتح الباري: 2/ 507 ]
باب
الشعر في المسجد
259)وقد خرج البخاري في"بدء الخلق"عن ابن المديني عن ابن عيينة عن الزهري عن ابن المسيب قال: مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أجب عني اللهم أيده بروح القدس ) ؟ قال: نعم .