الصفحة 104 من 480

وهذا نوع إرسال من ابن المسيب لأنه لم يشهد هذه القصة لعمر مع حسان عند أكثر العلماء الذين قالوا: لم يسمع من عمر ومنهم من أثبت سماعه منه شيئًا يسيرًا .

وقد خرج هذا الحديث مسلم عن غير واحد عن ابن عيينة عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن عمر مر بحسان ـ فجعل الحديث كله عن أبي هريرة متصلًا .

ورواية ابن المديني أصح وكذا رواه جماعة عن الزهري .

[ فتح الباري: 2/ 510-511 ]

260)وروى ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرًا في المسجد يقوم عليه قائمًا يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أو قالت ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وتقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما يفاخر ـ أو ينافح ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

خرجه الترمذي .

وخرجه أيضًا في طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .

وقال: حسن صحيح غريب وهو حديث ابن أبي الزناد .

يعني: أنه تفرد به .

[ فتح الباري: 2/ 511 ]

261)فروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينشد في المسجد الأشعار ـ في حديث ذكره .

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن .

وخرج أبو داود نحوه من حديث حكيم بن حزام عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه نظر وانقطاع .

[ فتح الباري: 2/ 512 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت