الصفحة 119 من 480

وقال ابن المديني: إسناده ليس بالصافي قال: وأبو مسلم هذا مجهول .

وكذا قال أبو حاتم: هو مجهول .

وليس هو بصاحب الحناء فإن ذاك معروف وقد فرق بينهما مسلم في كتاب"الكنى"وأبو حاتم الرازي .

وفيه عن ابن عباس مرفوعًا ولا يثبت .

قال ابن المنذر: لا أعلم في هذا خبرًا يثبت .

[ فتح الباري: 2/ 652-653 ]

باب

297)فخرج الإمام أحمد من رواية حماد بن سلمة ثنا أبو سنان عن عبيد بن آدم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لكعب: أين ترى أن أصلي ـ يعني في بيت المقدس ـ ؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك فقال عمر رضي الله عنه: ضاهيت اليهود ولكن أصلي حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم فتقدم إلى القبلة فصلى ثم جاء فبسط رداءه وكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس .

عبيد بن آدم ذكره ابن حبان في"ثقاته"وأبو سنان هو: القسملي عيسى بن سنان ضعفه الأكثرون منهم: أحمد ويحيى وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال العجلي: لا بأس به وقال ابن خراش: صدوق .

[ فتح الباري: 2/ 656-657 ]

298)وقد روي فيه حديث مرفوع يدل على الرخصة فيه في غير صلاة الفجر من رواية عيسى بن المسيب عن الشعبي عن كعب بن عجرة قال: بينما أنا جالس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجده سبعة رهط إذ خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر حتى انتهى إلينا فقال: ( ما يجلسكم هاهنا ؟ ) فقلنا يا رسول الله ننتظر الصلاة قال: فأرم قليلًا ثم رفع رأسه فقال: ( أتدرون ما يقول ربكم ؟ ) ـ ثم ذكر حديثًا طويلًا في فضل المحافظة على الصلوات .

خرجه الإمام أحمد .

وعيسى بن المسيب تكلم فيه .

[ فتح الباري: 2/ 658-659 ]

باب

الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والنخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت