الصفحة 123 من 480

خرجه أحمد وهذا لفظه ، وخرجه ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"بمعناه .

وخرجه ابن ماجه ولم يذكر: ( وهو يناجي ربه ) وعنده: ( معترضًا في الصلاة ) .

وعبيد الله بن عبد الله بن موهب ضعفه يحيى ، وقال النسائي: ليس بذاك القوى ، وقال ابن عدي هو حسن الحديث يكتب حديثه .

[ فتح الباري: 2/ 679-680 ]

304)وخرج من رواية ابن أخي ابن وهب عن عمه ثنا عبد الله بن عياش عن أبي رزين الغافقي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( الذي يمر بين يدي الرجل وهو يصلي عمدًا يتمنى يوم القيامة أنه شجرة يابسة ) .

إسناده ليس بقوي .

وقد روي موقوفًا بلفظ آخر من رواية أبي عبد الرحمن المقري ثنا موسى بن أيوب قال سمعت أبا عمران الغافقي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: لأن يكون الرجل رمادًا يذرى به خير له من أن يمر بين يدي رجل متعمدًا وهو يصلي .

خرجه ابن عبد البر وغيره .

[ فتح الباري: 2/ 680 ]

305)وروى ابن أبي شيبة عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعت عبد الحميد بن عبد الرحمن ـ عامل عمر بن عبد العزيز ـ يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لو يعلم المار بين يدي المصلي لأحب أن تنكسر فخذه ولا يمر بين يديه) .

هذا مرسل .

وأبو أسامة قد قيل: إنه كان يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي ويسميه ابن جابر وابن تميم ضعيف وابن جابر ثقة .

[ فتح الباري: 2/ 680 ]

306)فروى أبو نعيم: ثنا سليمان بن المغيرة ـ أظنه: عن حميد بن هلال ـ قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو يعلم المصلي قدر ما ينقص من صلاته ما صلى إلا إلى شيء يستره من الناس .

وهذا منقطع .

[ فتح الباري: 2/ 684 ]

307)وقد روي: أن مرور الرجل بين يدي الرجل في صلاته يقطع صلاته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت