فهرس الكتاب
خرجه أبو داود من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته ثم أقبل في سكة من سكك المدينة فسلم عليه رجل فمسح وجهه وذراعيه ثم رد عليه السلام .
خرجه أبو داود وغيره .
ورفعه منكر عند أئمة الحفاظ وإنما هو موقوف عندهم كذا قاله الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والبخاري والعقيلي والأثرم .
وتفرد برفعه محمد بن ثابت العبدي عن نافع والعبدي ضعيف .
وذكر الأثرم عن أبي الوليد أنه سأل محمد بن ثابت هذا: من الذي يقول النبي وابن عمر ؟ فقال: لا أدري .
[ فتح الباري: 2/ 40-41 ]
باب
التيمم للوجه والكفين
133)وروى إبراهيم بن طهمان عن حصين عن أبي مالك عن عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ( إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك في التراب ثم تنفخ فيهما ثم تمسح بهما وجهك وكفيك إلى الرصغين ) .
خرجه الدارقطني وقال: لم يروه عن حصين مرفوعًا غير إبراهيم بن طهمان ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما .
يعني: أنهم رووه عن حصين عن أبي مالك عن عمار موقوفًا والموقوف أصح قاله أبو حاتم الرازي .
وأبو مالك قال الدارقطني في سماعه من عمار نظر فإن سلمة بن كهيل رواه عن أبي مالك عن ابن أبزى عن عمار .
وقال أبو حاتم: يحتمل أنه سمع منه .
وأبو مالك هو الغفاري سئل أبو زرعة ما اسمه ؟ فقال: لا يسمى ، وقال البيهقي: اسمه حبيب بن صهبان .
وفيما قاله نظر فإن حبيب بن صهبان هو: أبو مالك الكاهلي الأسدي وأما الغفاري فاسمه: غزوان قاله ابن معين وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم ووقع في بعض نسخ البخاري غير أن البخاري متوقف غير جازم بأن حبيب بن صهبان يكنى: أبا حاتم ولا أن أبا مالك الغفاري اسمه: غزوان .
وقد روي عن قتادة قال حدثني محدث عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إلى المرفقين ) .