فهرس الكتاب
وقد خرج حديثه البخاري في أخر كتابه ، وفيه ألفاظ استنكرت على شريك، وتفرد بها .
وقد رواه ثابت ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - - أيضا - بدون سياق شريك .
وقد خرج حديثه مسلم في صحيحه.
وقال الدار قطني: يشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتها ثقات .
قال: ويشبه أن يكون أنس سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، واستثبته من أبي ذر ومالك أبن صعصعة .
وقال أبو حاتم الرازي: أرجو أن يكون قول الزهري وقتادة عن أنس صحيحين . وقال -مرة -: قول الزهري أصح ، قال: ولا أعدل به أحدًا .
[ فتح الباري: 2/106-109] .
144)وفي حديث أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ فذكر حديث الإسراء بطوله وفيه: ( ثم انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى السدرة فقيل له: هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عامًا لا يقطعها والورقة منها مغطية للأمة كلها قال: فغشيها نور الخلاق عز وجل وغشيها الملائكة أمثال الغربان حين تقع على الشجر من حب الله عز وجل ) ـ وذكر بقية الحديث .
خرجه البزار في مسنده وابن جرير في تفسيره والبيهقي في البعث والنشور وغيرهم وفي إسناده بعض اختلاف وروي موقوفًا غير مرفوع .
[ فتح الباري: 2/ 119 ]
145)وكذلك روى أبو داود الطيالسي: ثنا حبيب بن يزيد الأنماطي ثنا عمرو بن هرم عن جابر بن زيد قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة ركعتين ـ تعني الفرائض ـ فلما قدم المدينة وفرضت عليه الصلاة أربعًا وثلاثًا صلى وترك الركعتين اللتين كان يصليهما بمكة تمامًا للمسافر .
وخرج الطبراني هذا المعنى أيضًا بإسناد ضعيف عن سلمان الفارسي رضي الله عنه.