فهرس الكتاب
191)وروى المسعودي عن عثمان الثقفي أن عائشة رأت رجلًا مائلًا كفيه عن القبلة فقالت: اعدلهما إلى القبلة .
وروى حارثة بن محمد ـ وفيه ضعف ـ عن عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وضع يديه وجاه القبلة .
خرجه ابن ماجه .
[ فتح الباري: 2/ 282 ] .
192)قال البخاري رحمه الله: 391 حدثنا عمرو بن عباس: ثنا ابن مهدي: ثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه ، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من صلى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلا تخفروا الله في ذمته ) ).
392-وحدثنا نعيم ، قال: حدثنا ابن المبارك ، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم ، إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل ) ).
393-وقال علي بن عبد الله: ثنا خالد بن الحارث ، ثنا حميد ، قال: سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك فقال: يا أبا حمزة ، ما يحرم دم العبد وماله ؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم ، له ما للمسلم وعليه ما على المسلم .
وقال ابن أبي مريم: أبنا يحيى بن أيوب: ثنا حميد: ثنا أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال ابن رجب رحمه الله: هذا الحديث قد خرجه البخاري من طريقين:
أحدهما: من رواية منصور بن سعد ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس مرفوعا .
وميمون بن سياه ، بصري اختلف فيه ، فضعفه ابن معين ، ووثقه أبو حاتم الرازي .
والثاني: من رواية حميد ، عن أنس - تعليقا - من ثلاثة أوجه ، عنه . وفي بعض النسخ أسنده .