الصفحة 90 من 480

فقيل: إنه السمان قاله الطبراني وفيه بعد ، وقيل: إنه ميزان البصري وهو ثقة قاله ابن حبان ، وقيل: إنه باذان مولى أم هاني قاله الإمام أحمد والجمهور وقد أختلف في أمره: فوثقه العجلي ، وقال ابن معين: ليس به بأس ، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وضعفه الإمام أحمد وقال: لم يصح عندي حديثه هذا ، وقال مسلم في"كتاب التفصيل": هذا الحديث ليس بثابت وأبو صالح باذام قد اتقى الناس حديثه ولا يثبت له سماع من ابن عباس .

[ فتح الباري: 2/ 402-403 ]

221)قال ابن سعد أبنا الواقدي حدثني معمر عن الزهري قال: بركت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موضع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ يصلي فيه رجال من المسلمين وكان مربدًا لسهل وسهيل: غلامين يتيمين من الأنصار وكانا في حجر أبي أمامة أسعد بن زرارة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدًا فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ابتاعه منهما .

قال الواقدي: وقال غير معمر عن الزهري: فابتاعه بعشرة دنانير ، وقال معمر عن الزهري: وأمر أبا بكر أن يعطيهما ذلك .

وهذا إن صح يدل على أن الغلامين كانا قد بلغا الحلم .

وحديث أنس أصح من رواية يرويها الواقدي عن معمر وغيره عن الزهري مرسلة ، فإن مراسيل الزهري لو صحت عنه فهي من أضعف المراسيل فكيف إذا تفرد بها الواقدي ؟ .

[ فتح الباري: 2/ 408 ]

باب

الصلاة في مواضع الإبل

222)قال البخاري رحمه الله: 430 حدثنا صدقة بن الفضل ثنا سليمان بن حيان ثنا عبيد الله عن نافع قال: رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله .

قال ابن رجب رحمه الله: سليمان بن حيان هو: أبو خالد الأحمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت